السبت، 21 مارس 2009

صوت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمنحه جائزة نوبل للسلام لعام 2009

دعم واحترم الشعب الفلسطينى وعالج الجرحى وساعد السلطة ومعنويا وماديا وكان اخرها في قمة الكويت فقد دعم
بـ مليار دولار لغزة ضمن أموال إعادة الإعمار .
بل أنه قام بدعوة القادة الفلسطينيين من حركة فتح وحركة حماس إلى مؤتمر في مكة المكرمة وذلك لحل المشاكل بينهم وإنشاء حكومة وحدة وطنية فلسطينية وذلك في عام 2007م.
وأحرج إسرائيل بـ مبادرة السلام العربية التي وافقت عليها جميع الدول بإستثناء إسرائيل وأصبحت عامل ضغط كبير على إسرائيل .
ولأننا نعيش في عالم تحكمه المادة بشكل كبير، ولأننا في وقت نحتاج فيه إلى استذكار القيم والمبادئ الأساسية للإنسانية، طرح مبادرة استثنائية للانسانية .
فهي مبادرة فريدة من نوعها، تحمل بين طيّاتها الكثير من المعاني والرموز القيّمة، حيث تجمع المسلمين، المسيحيين، اليهود وغيرهم من أصحاب المعتقدات الدينية على طاولة واحدة في الحوار مشترك بين الأديان و أن يفتح صفحة جديدة للبشرية في القرن الحادي والعشرين من خلال حوار يركز على القواسم المشتركة التي توحد الأديان وتشكل جوهر الدين الذي بدأته المملكة العربية السعودية مهد الإسلام وأرض الحرمين ،ومهد القيم العربية الإسلامية الأصيلة .
فمبادرة نابعة من ملك يؤمن بالحوار، الثقافة، التواصل والسلام ستسمح للشعوب بتجاوز مشاكلهم والتركيز بدلاً من ذلك على أهدافهم المشتركة، كما تسمح للناس والأمم ، لإعادة اكتشاف المثل العليا المشتركة ، والتغلب على الشر وستسهم في تقدم البشرية نحو مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً .
فقد أستفاد الملك عبدالله من مدرسة والده وتجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة بالاضافة لتلقيه تعليمه على يد عدد من المعلمين والعلماء، وكان تعليمه على طريقة الكتّاب ودروس العلماء وحلقات المساجد وغيرها.
كما له مطالعات واسعة في مجالات متعددة من المعرفة والثقافة وعلوم الحضارة.
وترجم ذلك بقيامه بالعديد من الزيارات لكثير من الدول في العالم بالإضافة للدول العربية وذلك لتوطيد ودعم علاقة المملكة العربية السعودية مع جميع الدول الصديقة كما قام بزيارة تاريخية للفاتيكان بروما إلتقى خلالها مع البابا بيندكتوس السادس عشر وذلك لدعم الحوار الإسلامي - المسيحي.
كما رأس وفد المملكة في العديد من المؤتمرات الخليجية والعربية وفي العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية والتي كان آخرها هو مؤتمر حوار الأديان في إسبانيا وقد ترأس المؤتمر، ومؤتمر حوار الأديان في الأمم المتحدة والذان عقدا بعام 2008.
إنه الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، ملك الإنسانية ورجل السلام الذي بلا شك يستحق جائزة نوبل لعام 2009
لذا يرجى التصويت لجلالة الملك لينال هذه الجائزة وذلك على العنوان التالي :

http://www.votefornobelprize.com/


الجمعة، 20 مارس 2009

مستندات تركية تؤكد ملكية الفلسطينيين لاراضي القدس الشرقية ومنازلها


اكد مستند كشف عنه في الارشيفات العثمانية في انقرة ان الفلسطينيين هم المالكون لاراض ومنازل في القدس الشرقية "متنازع عليها"، حسب قول صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية.
وتقول الصحيفة انه في حال اعتماد المحكمة الاسرائيلية العليا المستند على اساس انه صحيح، فان عائلات فلسطينية ستنجو من طردها من منازلها.
وقد ساعد مسؤولون اتراك اخيراً في الكشف عن المستند الذي يمكن ان ينهي نزاعا امتد لـ30 سنة حول ملكية نحو 30 مبنى في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وقال المحامون الفلسطينيون انهم تمكنوا من الاطلاع على مستندات الارشيفات بعد التوتر في العلاقات بين اسرائيل وتركيا في الآونة الاخيرة.
وقال المحامي حاتم ابو احمد: "لم تكن تركيا ترغب الى ما قبل نصف عام في الاساءة الى علاقتها مع اسرائيل، ولذا فانها لم تقدم اي عون في هذا الصدد. وكانوا يستخدمون مختلف انواع الاعذار لعدم تحقيق مطالبنا. اما اليوم فان الموقف التركي تغير. وقد شعرنا بهذا التغيير خصوصاً بعد الهجوم على غزة. ويقوم حاليا كبار المسؤولين الاتراك بمد يد العون لنا".
وفي كانون الثاني (يناير) سافر المحامي صلاح ابو حسين الى تركيا، وعثر بمعونة المسؤولين المحليين هناك على مستند يثبت ان اليهود الذين يطالبون بطرد الفلسطينيين ليسوا المالكين الحقيقيين لتلك الضاحية.
فقد اقام السكان الحاليون في القدس الغربية قبل حرب العام 1948 وقبل ان يصبحوا لاجئين وقبل انتقالهم الى حي الشيخ جراح. وادعى زعماء (اليهود) السفارديين (اي الشرقيين) في القدس في السبعينات انهم اشتروا الارض قبل الحرب، وابرزوا مستندات تركية تأييداً لادعائهم.
واعترفت المحاكم الاسرائيلية بملكية زعماء السفارديين لكنها منحت الفلسطينيين صفة المستأجر الذي يحظى بالحماية.
غير ان الزعماء السفارديين ومجموعة من المستوطنين الذين انتقلوا الى منطقة قريبة طالبوا بطرد الفلسطينيين مدعين انهم انتهكوا شروط الاستئجار.
وخلال سنوات طردت عائلات فلسطينية واحتلت مساكنها عائلات اخرى. وآخر عملية طرد جرت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 عندما طردت عائلة الكرد من منزلها وانتقلت الى خيمة احتجاج قرب منزلها المغلق. وبعد وقت قصير توفي الاب محمد الكرد بسبب المرض.
وعلى مدى السنوات الماضية ظل الفلسطينيون يدعون ان مستندات الملكية اليهودية مزورة، الا انه نظرا لعدم تعاون السلطات التركية فانهم عجزوا عن اثبات ذلك ورفضت المحاكم النظر في قضاياهم.
ويقول المحامون الان ان المستند العثماني يثبت ان الزعماء السفارديين لم يشتروا الضاحية ولكنهم استأجروا مساكن فيها. كما اثبت مستند عثماني اخر ان المستند الذي قدمه الطرف اليهودي ليس صحيحا.
وقال أبو حسين "ليس هناك اي اثر للمستند اليهودي في الارشيف (العثماني)".
وطالب المحامون المحكمة الاربعاء بوقف اجراءات الطرد لعائلتين فلسطينيتين اعتمادا على المستند التركي.
وتقول الصحيفة الاسرائيلية ان ما يبدو انه سياسة تركية يمكن ان يكون له مضاعفات بعيدة المدى بشأن الاراضي في اسرائيل.
وقال أبو احمد: "سيكون ممكنا الان اصدار وثائق ملكية. فالاتراك منظمون للغاية ولا يترددون في العون".
أما محامي السفارديين ايلان شيمير فقد رفض ادعاءات المحامين الفلسطينيين فيما يتعلق بملكية الفلسطينيين للاراضي.
وقال: "في العادة يستخدم الطرف الاخر (أي الفلسطيني) مستندات مزورة. اما المستند الذي بين ايدينا فهو مستند الملكية الموثق الوحيد. ومنذ بداية جلسات المحاكم، نظر ما بين 50 الى 60 قاضيا في القضية، وكلهم قضوا بان مطالبهم (اي الفلسطينيين) باطلة".
وقد التقى القنصل العام الاميركي في القدس جاكوب واليس عمدة المدينة نير باركات الخميس الماضي لشرح السياسة الاميركية تجاه هدم المساكن في القدس.
وقال مسؤولون في بلدية القدس ان واليس قال ان الادارة الجديدة اقل قبولا باستمرار عمليات الهدم. وقال له باركات ان اوامر الهدم تتعلق بالمباني التي اقيمت بصورة غير مشروعة، وان العملية لا تخضع لسلطة عمدة القدس.

الخميس، 19 مارس 2009

الى متى ؟؟؟ / مسلسل الاهانات للاسلام ولنبي الرحمة


بعد بث الكاريكتير عن نبينا (صلى الله عليه وسلم) والفيلم المسيئ للقرآن و للاسلام والذي يصورنا كقتلة اطفال ومجرمين
رغم معرفة الجميع من هم القتلة والمجرمين الا أننا لم نشاهد اي فيلم عن قتلة الاطفال الحقيقين من اليهود في فلسطين والصليبيين في العراق .
والان هولندا ستبدأ ببث فيلم گرتوني إباحي عن مهات المؤمنين زوجات سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة وعذرهم حرية الرأي .
لذلك وجب علينا التحرك لنصرة ديننا ونبينا عليه الصلاة والسلام واقل السبل لذلك بمقاطعة البضائع الهولندية .
لا احد يقول ماراح تفيد المقاطعة فهي لان مجدية نوعا ما بعدما اجتمعت الشركات الهولندية بذلك الحقير منتج الفيلم والبرلماني الذي سمح ببث هذا الفيلم وهددت بأن اي خسائر تتعرض لها نتيجة مقاطعة المسلمين لبضائعها سيتحمل هو مسؤوليتها كاملة وانها ستقاضيه في القضاء الهولندي والاوروبي لان ما تصرف به بشكل فردي قد اضر بها وبالاقتصاد الهولندي .
انصروا دينكم ونبيكم فليقاطع المـسلمـون فـي گـل أنـحاء العالم گل أنواع الانتاج الهولندي .
بأبي أنت وأمي ياشفيعنا يا رسول الله ...اللهم يا عزيز يا جبار رد كيدهم فى نحورهم ...
لن نقول الا ما يرضي ربنا ... حسبنا الله ونعم الوكيل ...

يرجى الحذر من مخططات الاحتلال / إسرائيل تعتقل عدد من قادة ونواب حركة حماس في الضفة الغربية


في خطوة للضغط على حماس للإنهاء ملف شاليط، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات طالت عدد من القادة السياسيين في حركة حماس، وأعضاء من المجلس التشريعي فلسطيني في مدن الضفة الغربية .
وقالت مصادر مطلعة في حماس لــ"معا" أن الجيش الإسرائيلي داهم منازل عدد من قادة حماس في نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم واعتقلهم من منازلهم .
وعرف من المعتقلين في نابلس الدكتور ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء في حكومة هنية، والشيخ عدنان عصفور أحد القادة السياسيين لحماس والبرفسور عصام الاشقر، ومن رام الله أيمن دراغمة عضو المجلس التشريعي، ونزار رمضان، ومازن الريماوي مدير مكتب نواب رام الله، وعزام سلهب من الخليل، والنائب خالد طافش من بيت لحم
وقالت زوجة الدكتور ناصر الشاعر في اتصال هاتفي بمراسل "معا" في نابلس ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت منزلهم الواقع في منطقة المعاجين بنابلس عند الساعة الثانية من فجر اليوم، وبقوا فيه حتى الساعة الثالثة والربع، وبعد اكثر من ساعة من اجراء اتصالات قام بها جنود الاحتلال قبل اعتقال الدكتور الشاعر .
*** ولقد أدان الناطق باسم الرئاسة السيد نبيل ابو ردينة، اليوم، اختطاف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من نواب المجلس التشريعي.
واعتبر ابو ردينة، في تصريح صحفي له، عملية الاختطاف بمثابة تدخل إسرائيلي لتخريب حوار المصالحة الفلسطينية الدائر في العاصمة المصرية القاهرة.
وطالب بالإفراج الفوري عن سائر المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الوزراء والنواب، إذ 'لا يمكن تحقيق أي اتفاق سلام دون الإفراج عن جميع أسرى أبناء شعبنا'.
*** كما وقد أدان رئيس الوزراء د.سلام فياض قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليلة أمس، باعتقال أعضاء من المجلس التشريعي، وعدد من المواطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية.
واعتبر فياض هذه الإجراءات القمعية وغير المبررة والمرفوضة من قبل السلطة الوطنية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وطالب المجتمع الدولي التدخل لإلزام إسرائيل باطلاق سراحهم، وكافة أعضاء المجلس التشريعي المعتقلين لديها فوراً، ووضع حد للاجتياحات الإسرائيلية والاعتقالات للمواطنين الفلسطينين.
وأكد رئيس الوزراء أنه لا يمكن القبول بوضع تواصل فيه اسرائيل التعامل مع المواطنين الفلسطينيين كرهائن لسياستها الاحتلالية، ويجب إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينين المعتقلين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
هذه جريمة ويجب العمل علي وقفها فهي تصرف سافر و مُنكر من الاحتلال و ضربة اسرائيلية لجهود الحوارالرد عليها يكون بالمصالحة و الاتفاق فوراً والعمل متحدين بجديةعلى اطلاق الاسرى كل الاسرى وفي مقدمتهم النواب فهؤلاء نوّاب للشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني و اختارهم ليمثلوه والعار الاكبر هو على الاتحاد الاوروبي و برلمانييه الذي ألصقوا غشاوة على اعينهم ..

الثلاثاء، 17 مارس 2009

الصهاينة يسرقون الكوفية ومحاولات جادة لطمس تراثنا وتزوير التاريخ

سرقوا التراث وهودوا امجادنا .. لا تعجبوا فالغدر منهم ينبع
سأعود امشي في دروب مدينتي .. سأعود احفر في التراب وازرع
وحده ياسرعرفات، الذي اصبحت الكوفية جزءا من صورته، كان سببا في ان يحولها الى رمز، للنضال الفلسطيني.
فقد ظل الزعيم الفلسطيني الراحل، يلبس الكوفية حتى ايامه الاخيرة، بطريقة هندسية على شكل خارطة فلسطين التاريخية.
وكان ابو عمار يرفض ان تلتقط له اي صورة بدون هذه الكوفية. ومرة عندما منعه الاسرائيليون من حضور قداس منتصف الليل في كنيسة المهد عام 2001، وضع الفلسطينيون مكان جلوس عرفات الفارغ، كوفيته. وقال له بطريريك اللاتين انذاك، ميشيل صباح في قداس منتصف الليل، انت حاضر اكثر من اي وقت مضى.
ويقول الفلسطينيون ان الكوفية ذات اللونين الابيض والأسود، التي لم تفارق عرفات في اي يوم، هي «رمز الرمز».
ولكن كلنا نعرف أنه في آخر فترة انتشرت الكوفيات الملونة : زهري واخضر واحمر والالوان التي تريدونهاعلى انها موضة .
و للاسف اذا نلاحظ أنه على ورقة الماركة الموجودة على الكوفية او الحطة وعن مكان صنعها وصدورها سنجد مكتوب بالعبري اورشليم ويعني القدس واذا بحثنا جيداً عن مصدر هذه الكوفيات ومن اللذي صنعها ستجدون اسرائيل هي التي صنعتها وسوقتها.!!!!!
الســــــبب
لسرقة التراث الفلسطيني وطمس الكوفية العربية عموما والفلسطينية خصوصا.
اليهود سرقوا أراضينا وسرقوا بيوتنا وممتلكاتنا حتى الأكلات الشعبية سرقوها ونسبوها لهم والآن الكوفية لم تسلم منهم وللأسف الشديد نحن ومن غير قصد نساعد في طمس الكوفية الفلسطينة وزوالها التي لبسها أبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا والتي تحمل رائحة فلسطين ودم الشهداء فيها .
يعني بدل ما نحيي الحطة الفلسطينية جعلنا الحطات الملونة الصهيونية تحل محلها
قد تكون القضية بنظركم مجرد حطة مجرد موضة متلما يفكر أغلبكم ولكن الحقيقة ليست هكذا بنظرهمهم يريدون تشوية رموزنا وطمسها بالكامل .
أمريكا واسرائيل ليس عندهم تاريخ وهم يصنعون تاريخا وتراثا لهم حتى لو كان مسروق وبدل أن نعتز بتراثنا ونحيي ثقافتنا العربية الفلسطينية نروج لتراثهم المصطنع وندعمهم ....!
لستم مقتنعين شاهدوا هذا العلم


كلكم تعرفون أنه علم ما يسمى اسرائيل انتبهتوا على النجمة نجمة سداسية او ما تسمى بنجمة داوود
الآن شاهدوا هذه الحطة .. انتبهوا للنجمة!!



الآن لم يبقى مجال للشك والرأي يرجع لكم ولا نظن أنك تريد أن تبيع شيء من تراث فلسطين فقط لانها مجرد موضة ..!
هذا النداء موجه للشباب العربي أينما كان وليس فقط للفلسطينين.. نطلب منكم نسخ الرابط وارسال هذا الخبر إلى أصحابكم جميعا..
شباب هذه الصورة هي الكوفية السمراء التى لف فيها شيهد من ابناء فتح في الحرب على غزة ولاحضوا دماءه الطاهرة عليها...

وللعلم انه اجريت وتجري احتجاجات واسعة في اوساط عرب الداخل ووصل الامر الى اشتباكات بالايدي في بعض الجامعات بين الطلاب العرب وطلاب يمينيون متدينون متطرفون كما حصل في الجامعة العبرية وجامعة حيفا .
وبقي ان نذكر ان هذه المحاولات أتت على ايدي المصممان الإسرائيليان ( جابي بن حاييم , موكي هرئيل ) اللذان قاما مؤخراً بصنع كوفية بألوان العلم الإسرائيلي ونجمة داوود , حيث قاما بتقليد الكوفية الفلسطينية وغيّروا ألوانها للأزرق والأبيض وصمموا تطريزاتها على شكل نجمة داوود بدل تطريزات الكوفية التي تاخذ شكل السياج المعبّر عن عنصريتهم ضد الشعب الفلسطيني .

السبت، 14 مارس 2009

كتائب شهداء الاقصى تكشف عن تفاصيل مثيرة لأول مرة حول تفاصيل عملية اسدود الاستشهادية في ذكري مرور خمس سنوات عليها

الرابع عشر من مارس تاريخ يحفظه الصهاينة جيدا، لأنه يحمل معه ذكرى تحطيم نظرية أمن الاحتلال على صخرة أبناء المقاومة الفلسطينية الذين مرغوا أنف الحكومة النازية بالتراب و أثبتوا أن كل التحصينات التي يتغنى بها العدو لا تمنع استشهاديا من بلوغ مرامه أو تحقيق هدفه.
ففي تاريخ 14-3-2004 كان ميناء اسدود الصهيوني شديد التحصن على موعد مع استقبال الاستشهاديين البطلين نبيل مسعود ابن كتائب الأقصى و محمود سالم ابن كتائب القسام، و اللذان سطرا أروع ملاحم البطولة عندما فجرا جسديها الطاهرين في جنود و شرطة الاحتلال داخل الميناء و أحالا ليل العدو إلى نهار تاركين إياه يتخبط مذعورا لا يدري من أين خرج هذان البطلان، هل أمطرتهما السماء، أم خرجا من باطن الأرض، أم هل خرجا من بطن حوت في البحر ساقهما إلى الشاطئ؟؟
ما يعرفه الجميع أن البطلين مسعود و سالم نفذا عملية استشهادية مزدوجة في ميناء اسدود قبل عامين أوقعت ثلاثة عشر قتيلا صهيونيا و عشرات الجرحى، و تركت العملية أثرا واضحا لدى حكومة شارون الذي اتخذ قرارا بعدها باغتيال و تصفية جميع قادة المقاومة مترجما ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين و الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومن ثم الرئيس ياسر عرفات ، فعملية اسدود كانت الأولى التي نجح فيها فدائيون في الوصول إلى منطقة استراتيجية في العمق الصهيوني انطلاقا من قطاع غزة .
لم تكن هذه المعلومات عن العملية المزدوجة تمثل كل القصة، فهناك معلومات مثيرة و تفاصيل مثيرة يرويها أبو عماد الناطق باسم كتائب شهداء الاقصي مجموعات عماد مغنية الجناح العسكري لحركة فتح عملية اسدود .
فكرة العملية
جاءت فكرة تنفيذ عملية استشهادية في ميناء اسدود المحصن و المعقد من قبل القيادي في كتائب الأقصى الشهيد حسن المدهون، وقيادي اخر من الكتائب و بعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب الأقصى فلسطين، و جاءت الموافقة على الفكرة الأولى، و هي استهداف الميناء بعملية استشهادية يستخدم فيها المتفجرات و الأحزمة الناسفة. كانت القيادة تدرك أن هجوما معقدا كهذا أمر بالغ الصعوبة في ظل الاحتياطات الأمنية الصهيونية البالغة ووجود قطاع غزة تحت حصار خانق برا و بحرا و جوا، و نجاح المهمة كان رسالة لشارون و حكومته مفادها أن فرض الإجراءات الأمنية لا يكفي لجلب الأمن للمستوطنين المحتلين.
بعد الدراسة الكاملة و الوافية للخطة من كافة جوانبها و رسم خارطة مفصلة للميناء بناء على معلومات حصلت عليها كتائب الأقصى بطريقة خاصة، قررت قيادة الكتائب أن تكون العملية مشتركة نظرا لحجمها و تعقيداتها الكثيرة، فعرضت الخطة على القياديين الشهيدين في كتائب القسام وائل نصار و فوزي أبو القرع، و وقعت الموافقة على التنفيذ بسرية تامة.
تم تكليف الشهيد حسن المدهون و قيادي آخر في كتائب الأقصى و الشهيد فوزي أبو القرع مع قيادي ثان من كتائب القسام بمتابعة العملية و الإعداد لها مع توفير كل الإمكانيات المتاحة .
الوسيلة
استخدمت في تنفيذ العملية 'كنتينر بضائع خاص' تم توفيره بصعوبة بالغة، بحيث يدخل الميناء الذي يعج بالكنتنرات التي تفرغ و تحمل البضائع من و إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار.
غرفة سحرية
في نهاية الكنتينر البالغ طوله 12 مترا تم تجهيز غرفة سحرية و بدقة متناهية، حيث لم يتجاوز عرض الغرفة 55 سنتمترا، بحيث تم إنشاء جدار قياسي على غرار الجدار الحقيقي في نهاية الكنتينر لا يستطيع من يراه أن يميزه.
في داخل الغرفة تم تثبيت مشابك حديدية يتشبث بها الاستشهاديان عند قيام قوات الاحتلال برفع الكنتنينر و هزه لتفتيشه في المعبر، بحيث لا يعمل التفتيش و الأرجحة على تقلب من بداخل الكنتينر فتصدر أصوات تكشف أن أمرا ما في الداخل.
على الجوانب الثلاثة للغرفة السرية تم فتح أبواب مموهة جيدا تفتح من الداخل و لا تفتح من الخارج و لم يترك أي فراغ في هذه الأبواب يثير الشك أو الريبة، و حتى يتمكن الاستشهاديان من الخروج من أي الأبواب إذا ما تم حشر الكنتينر بين كنتينرات أخرى في الميناء تغلق المنافذ، بحيث إذا أغلق المنفذ على اليمن مثلا استطاع الاستشهاديان الخروج من الجهة اليسرى و العكس، و إذا أغلق المنفذان الأيمن و الأيسر يفتحان الباب الخلفي .
داخل الغرفة السرية تم تجهيز ما يشبه (حمّام الطوارئ) و لوازم أخرى تتحفظ الكتائب عن الإفصاح عنها، كما تم تزويد المنفذين بالمياه المعدنية و التمر، لأن الرحلة من المؤكد ستكون شاقة و طويلة عليهما.
اختيار الاستشهاديين
بعد(التشييك) الدقيق من قبل القادة أعطيت الإشارة بالانتهاء من إعداد الكنتينر و الغرفة السرية بطريقة فنية رائعة و هندسية مثيرة، و بذلك انتهت الخطوة الأولى.
الخطوة الثانية كانت اختيار الاستشهاديين منفذي العملية، فاختار قيادة كتائب الاقصي الاستشهادي نبيل مسعود (17 عاما)عن كتائب الأقصى، و اختارت كتائب القسام الشهيد محمود سالم (18 عاما)،و كلاهما من مخيم جباليا للاجئين، و تم تدريبهما تدريبا جيدا، و تأقلموا على الغرفة السرية، وتعلموا كيفية تثبيت أنفسهم عند تفتيش الكنتينر داخل المعبر، حيث أن الإجراءت في المعبر شديدة الصرامة.
تنفيذ العملية
كان يحتاج تنفيذ العملية إلى حزام ناسف و حقيبة متفجرات، و قد استخدم في هجوم اسدود مواد متفجرة جديدة لم تستخدم في أي عملية سابقة.
كما احتاجت المهمة لباسا خاصا يرتديه الاستشهاديان يتناسب مع طبيعة الهدف و أجهزة خلوية إسرائيلية 'أورانج' للمتابعة و الاتصال مع غرفة العمليات المشتركة.
* فجر الرابع عشر من مارس 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي، و تفقد القادة مع الاستشهاديين الغرفة داخل الكنتينر، و صعد نبيل و محمود للغرفة بعد إعطائهم التعليمات بإغلاق وسائل الاتصال التي بحوزتهم حتى دخول الميناء، لتبدأ الرحلة، و يبدأ الترقب و تصبب العرق من القادة في غرفة العمليات المشتركة و قلوبهم تخفق بالدعاء أن ينجح الله المهمة.
دخول الكنتينر
وضع القادة حسابات زمنية بأن الكنتينر سيكون في الطرف الإسرائيلي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم، و لكن تأخر دخول الكنتينر إلى الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب وجود كنتينرات كثيرة تحت التفتيش، و مما زاد الطين بلة أن ذلك اليوم كان شديد الحر، فصارت المشقة و التعب مضاعفين على نبيل و محمود.
تم تفتيش الكنتينر من قبل قوات الاحتلال، و أعطت وحدة الرصد الأنباء بأن الكنتينر قد خرج من المعبر باتجاه ميناء اسدود، في هذه اللحظات تنفس الجميع الصعداء و فرح حسن المدهون وقيادة الكتائب فرحة قالوا إنهم لم يفرحوا مثلها في حياتهم، فقد كانت هذه المرحلة هي الأشد خطورة و صعوبة في الخطة، بل أن نجاحها كان يعني نجاح الخطة.
أنا عند أمي
بعد ذلك ساد الهدوء غرفة العمليات المشتركة، فالجميع بانتظار المكالمة الأخيرة من نبيل ومحمود، و عند الساعة الرابعة عصرا اتصل نبيل على القائد حسن المدهون وقيادة الكتائب و قال لهم: أنا عند أمي' و هي كلمة السر المتفق عليها و التي تعني أن نبيل سيفجر نفسه في الهدف بعد ثوان معدودة، ثم انقطع الاتصال.
نبيل فجر نفسه داخل الميناء، في حين كان محمود في مكان بعيد ينتظر احتشاد جنود و شرطة الاحتلال في المكان ليفجر حقيبته وسطهم، قد فجر نبيل نفسه على بعد أمتار من مخازن للمواد الكيميائية، الأمر الذي زاد الإرباك في صفوف الصهاينة.
وسائل الإعلام العبرية بدأت تتناقل أن انفجارا مصدره اسطوانة غاز قد وقع في ميناء اسدود، فلم يكن لدى قوات الاحتلال ما يؤكد أن الانفجار نفذه استشهادي.
بعد تجمع جنود الاحتلال و في مكان الانفجار الأول خرج عليهم الاستشهادي محمود سالم وفجر نفسه وسطهم، لتسفر العملية عن مقتل ثلاثة عشر صهيونيا و إصابة ثلاثين بعضهم بجراح خطيرة.
تعقيب العدو على العملية
قادة الاحتلال صرحوا في تعقيبهم على العملية بأن كارثة كانت ستحدث في جنوب إسرائيل لو وقع الانفجار داخل مخازن المواد الكيميائية، و اعترفوا أن المقاومة استهدفت منطقة استراتيجية لم تستهدف من قبل.
لم يخطر ببال قادة العدو الوسيلة التي نفذت من خلالها العملية، فتارة قالوا إن المهاجمين وصلا الميناء بواسطة أوراق مزورة، و تارة أخرى قالوا إنهما دخلا عبر نفق من تحت الأرض، و ثالثة خمنوا أنهما وصلا عن طريق البحر بواسطة زورق أو ضفادع بشرية.
الكاتب الصهيوني في جريدة يديعوت أحرونوت علق على العملية بالقول: هذه العملية أثبتت أن لا جدار مهما كان عاليا يمكنه أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أهدافهم التي يخططون لها بدقة'.
كما أن حكومة شارون اتخذت عقب العملية قرارا بتصفية جميع قادة و كوادر كتائب الأقصى و كتائب القسام، وعلى رأسهم الرئيس ياسر عرفات واصفا اياه بالداعم للمقاومة فبدأت ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين بعد أسبوع من تاريخ العملية، أعقبه اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و شهد قطاع غزة أوسع حملة اغتيالات و قصف للمقرات والاجهزة الامنية و المواقع و المؤسسات التابعة لفتح و حماس .
وكان رد ياسر عرفات على احد الصحافيين عن موقفه من العملية انه قال " كيف اوقف شخصا من الاستشهاد بمكان قد كتب الله له الاستشهاد فيه " فأعتبر شارون ذلك بمثابة موافقة عرفات على العملية وانه كان يقف ورائها .
كانت عملية بطولية مشتركة جسدت الوحدة الفلسطينية والتي كان ينادي بها ياسر عرفات واستشهد من اجلها وكانت من اخر وصاياه وهو يركب الطائرة في رحلة العلاج الى باريس والتي عاد منها الى ارض الوطن شهيدا .
فكم نحتاج لهذه الوحدة الوطنية في هذه الايام العصيبة كما نحن بأعز الحاجة لمثل هذه العملية لتعلن مجددا للعدو الصهيوني ان لا امن ولا سلام لهم الا بالامن والسلام لشعبنا .

الأربعاء، 11 مارس 2009

جمهورية دلال


















تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم شابة فلسطينية هي دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا والتي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
عملية كمال عدوان
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان والتي كانت من تخطيط وتفكير القائد الفلسطيني
خليل الوزير" أبو جهاد", قائد جهاز الأرض المحتلة المعروف بإسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
وتم فعلا اختيار دلال المغربي رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بحي الفرداني
بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها التي عرفت باسم دير ياسين من سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب قرب مستعمرة (معجان ميخائيل)
وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وفي أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.
وكانت دلال تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
كان الوجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين ، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من المغرب تعرف العربية ، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد ....
بلادي ... بلادي ... بلادي ** لك حبي وفؤادي فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود
ووضعت الحواجز وكلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين باي ثمن .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص والذي استطاع اجتياز ثلاث جواجز وقتل الجنود المتمركزين عليها إلى أن تم إيقاف الباص وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية
أصيبت دلال باصابة بالغة ادت الى استشهادها واستشهد معها أحد عشر من الفدائيين بعد نفاذ ذخيرة المجموعة بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال ، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني ، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق : إنها دلال المغربي.
فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات وقد نشرت وسائل الإعلام تلك الصور
وصية دلال
تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها رفاقها من المقاتلين حملة البنادق الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين و تجميد جميع المتناقضات الثانوية و تصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال و توجيه البنادق إليها ، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به ، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها .
وفي الصفقة الاخيرة بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني اتفق على الافراج عن رفات الشهيدة دلال المغربي والذي تحتجزه القوات الصهيونية مع العديد من رفات الفدائيين الا انه لم يتم الافراج عنها ولا اعادة رفاتها الطاهر وذلك بعدما لم يتم العثور عليها نتيجة انزلاقات التربة ولم يستدل على قبرها الذي جرف من مكانه نتيجة هذة الانزلاقات .
ابت دلال وبرغم استشهادها الا ان تبقى مدفونة في وطنها الذي شردت منه فضلت شوكة تقض مضاجع الصهاينة فقد احتضنتها الارض الفلسطينية لتعلن دلال ان ليس فوق هذه الارض جمهوريات الا جمهورية دلال وان لا دولة عليها الا الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
فكم نحتاج في هذه الذكرى لدلال اخرى ولاخوات دلال لنقول للعالم هاهي المرأة الفلسطينية والتي لا تكرم بيوم في العام وانما تكرم طوال العمر فلو كان هناك يوما للمرأة لما كان احق من الحادي عشر من مارس يوم اعلان جمهورية دلال .