‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاومتنا الفلسطينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاومتنا الفلسطينية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مارس 2009

الحاج رضوان يحتفل بـ "يوم الأرض" يومياً

القدس المحتلة - وديع عواودة
“يوم الأرض” بالنسبة لأغلب الفلسطينيين والعرب ذكرى وطنية تحل مرة كل عام لكنها قصة حب تبدأ مع طلوع الشمس كل صباح لدى الحاج أبو يوسف.
في فبراير/شباط الماضي احتفل أبناء وأحفاد الحاج رضوان سعيد(أبو يوسف) بعيد ميلاده الخامس والثمانين بعدما استجاب لطلباتهم الملحة وقبلوا بشرطه للاحتفال بألا يستنزفوا الكثير من وقته في إضاءة الشموع وتناول الحلويات، شكر أبو يوسف العائلة وسارع للعودة إلى مزرعته في كفركنا داخل أراضي المحتلة عام 48.
“أجمل الأوقات أقضيها بين الأشجار وداخل المشتل حيث احتفل كل يوم بميلاد غرسة زيتون جديدة”
وحكايته مع الأرض وزراعتها قصة حب ساخنة لم تطفئها الشيخوخة أو تضعفها دورة الأيام.
بعد النكبة عمل الحاج رضوان في أعمال وأماكن شتى كي يوفر لقمة العيش لأسرته المكونة من 14 فردا، حتى استقر به الأمر في العام 1954 بزراعة الكروم وتربية الأشتال.
وينوه أبو يوسف وهو من مؤسسي حركة الأرض التي حظرتها “السلطات الصهيونية ” منتصف الخمسينات إلى وقوعه بحب الزراعة واكتشافه مفاتنها مبكرا.
وسارع أبو يوسف بعد امتلاك مهارة صناعة الأشتال وزراعتها لبناء “مشتل الرضوان” وفيه ينتج عشرات الآلاف من أغراس الزيتون وسائر الأشجار كل عام ويقدر أنه أنجز حتى الآن ما يزيد على نصف مليون غرسة زيتون على الأقل.
ويؤكد باعتزاز أنه ساهم بانتشار مئات كروم الزيتون في ربوع الجليل التي كانت ستتعرض لمخاطر المصادرة “الصهيونية ”
ويتابع “في العام المنصرم قدمت 13 ألف غرسة زيتون للنقب”.
ويشير إلى أنه يعامل الأشتال معاملة أبنائه فيقول “كلما أدخل المشتل في الصباح أخاطبها بالسلام عليكم وأكاد أسمعها ترد بتحية أحسن منها”، ويؤكد أنه يحظر على أولاده استخدام العصا لقطف الزيتون، وأن سعادته تبلغ ذروتها حينما يحين موسم القطيف ويثمر الزيتون، ويشكل الزيتون وزيته عنصرا دائما في طعامه كل يوم ويقول إن تربية أشجارها لا تقل متعة من تناول أثمارها .
ويقول إنها توفر الحياة الكريمة وتعين الفلسطيني على الصمود والبقاء.وتحل التين بالمنزلة الثانية لديه فهي “شجرة مطيعة” ترد الجميل وتؤتي أكلها ثمرا ناضجا، يليها الرمان رمز بلدته المباركة ببساتين تاريخية بفضل وفرة ينابيعها.
ولا يدخر شيئا برعاية كرومه والوفاء لأشجارها “إعطيها تعطيك”، يقول ويلفت إلى أن كرمه أنتج بالموسم الواحد 100 جرة زيت ولما تولى رعايته أولاده صار يكتفي ب60 فقط.
ويستعد أبو يوسف لزيارة فرنسا وإسبانيا في مايو/أيار المقبل بعدما أقنعه أبناؤه بالسفر عقب تردد طويل فهو لا يقوى على فراق مزرعته، وعن أمنياته بعد عمره المديد يقول إنه يرجو أن يعيش 85 سنة أخرى كي يواصل قصة حبه مع زراعة الأشتال .
ويتابع “والله فلاحة الأرض لأشرف عندي من مدير الأسواق المالية فهي طاهرة وحلال ولا تكذب وتنمي الكرم والعطاء لدى الإنسان وفيها بوسع الفلاح أن يعيش معززا مكرما”.

الثلاثاء، 24 مارس 2009

ام الفحم في مواجهة مباشرة اليوم مع نشطاء اليمين المتطرف

عاجل: إصابة نائب رئيس المفتش العام للشرطة الإسرائيلية وعضو الكنيست "أيلان قلعون" خلال مواجهات نشبت الآن في مدينة أم الفحم على اثر مسيرة لليمين المتطرف والشرطة الاسرائيلية تعتدي وتعتقل عددا من اهالي ام الفحم .
مازالت تتجه الانظار اليوم الثلاثاء الى مدينة ام الفحم التي تواجه نشطاء اليمين المتطرف الذين يحاولون دخول المدينة صباحا لعمل جولة بالسيارات وهم يحملون الاعلام الاسرائيلية وذلك بعد ان حصلوا قبل شهر ونصف على قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية بعمل هذه التظاهرة بالسيارات وفي منطقة محددة من المدينة.
وبحسب ما ورد اليوم الثلاثاء على صحيفة "هآرتس" فان الشرطة الاسرائيلية حشدت ما يقارب 2500 من عناصرها تم نشرهم داخل مدينة ام الفحم منذ امس، لمنع الاشتباك المتوقع بين اهالي المدينة ونشطاء اليمين، حيث قامت الشرطة منذ امس بحملة تفتيش واسعة داخل المدينة بمساعدة الكلاب المدربة، بحثا عن عبوات ناسفة كما تدعي الشرطة، وقد تم توزيع عناصر الشرطة على معظم انحاء المدينة والمنطقة المتوقع ان يمر بها نشطاء اليمين المتطرف.
يذكر انه سيكون على رأس المتظاهرين عضو الكنيست الاسرائيلي مايكل بن ايري من حزب الاتحاد الوطني والذي كان سابقا عضوا في حركة " كاخ " المتطرفة وكذلك سيشترك كل من باروخ مارزيل وايتمار بن جبير المعروفان بعدائهم العلني للعرب، وبحسب مصدر شرطي فان هذا العدد من عناصر الشرطة يتواجد لكي يحافظ على حياة نشطاء اليمين ودخولهم وخروجهم من مدينة ام الفحم بسلام.
أهالي ام الفحم ونشطاء الاحزاب السياسية في المدينة والوسط العربي يستعدون لمواجهة الموقف ومنع نشطاء اليمين من دخول المدينة، ذلك انهم يعتبرون ان هذا العمل فقط محاولة استفزازية واثارة التعايش بين العرب واليهود، وان هؤلاء الاشخاص معروفين بعداء واضح للوجود العربي داخل الخط الاخضر وكذلك للوجود الفلسطيني في المناطق، حيث قامت البلدية يوم امس بعقد اجتماع احتجاجي امام مقر الشرطة في المدينة واعلنوا انهم سيمنعون دخول نشطاء اليمين الى المدينة.
وقال رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان:" اننا سنمنع دخولهم الى المدينة باجسادنا"، وبحسب ما ورد على الصحيفة فان الاضراب يعم المدارس والمحال التجارية في مدينة ام الفحم، وكذلك تم دعوة كافة المواطنين بعدم مغادرة المدينة اليوم لمواجهة نشطاء اليمين المتطرف لدخول المدينة.
واضافت الصحيفة ان بعض الاوساط المقربة من الشرطة الاسرائيلية ترجح ان يتم منع نشطاء اليمين من دخول المدينة اليوم في اللحظات الاخيرة والتي اعتبرها عضو الكنيست مايكل بن ايري "سقوط للشرطة وعليها ان تتنحى جانبا ذلك اننا جئنا الى ام الفحم لنؤكد انها جزء من دولة اسرائيل واذا لم نستطيع التجول داخل ام الفحم بالاعلام الاسرائيلية فاننا لاحقا لن نستطيع القيام بذلك في القدس وحيفا ".

السبت، 14 مارس 2009

كتائب شهداء الاقصى تكشف عن تفاصيل مثيرة لأول مرة حول تفاصيل عملية اسدود الاستشهادية في ذكري مرور خمس سنوات عليها

الرابع عشر من مارس تاريخ يحفظه الصهاينة جيدا، لأنه يحمل معه ذكرى تحطيم نظرية أمن الاحتلال على صخرة أبناء المقاومة الفلسطينية الذين مرغوا أنف الحكومة النازية بالتراب و أثبتوا أن كل التحصينات التي يتغنى بها العدو لا تمنع استشهاديا من بلوغ مرامه أو تحقيق هدفه.
ففي تاريخ 14-3-2004 كان ميناء اسدود الصهيوني شديد التحصن على موعد مع استقبال الاستشهاديين البطلين نبيل مسعود ابن كتائب الأقصى و محمود سالم ابن كتائب القسام، و اللذان سطرا أروع ملاحم البطولة عندما فجرا جسديها الطاهرين في جنود و شرطة الاحتلال داخل الميناء و أحالا ليل العدو إلى نهار تاركين إياه يتخبط مذعورا لا يدري من أين خرج هذان البطلان، هل أمطرتهما السماء، أم خرجا من باطن الأرض، أم هل خرجا من بطن حوت في البحر ساقهما إلى الشاطئ؟؟
ما يعرفه الجميع أن البطلين مسعود و سالم نفذا عملية استشهادية مزدوجة في ميناء اسدود قبل عامين أوقعت ثلاثة عشر قتيلا صهيونيا و عشرات الجرحى، و تركت العملية أثرا واضحا لدى حكومة شارون الذي اتخذ قرارا بعدها باغتيال و تصفية جميع قادة المقاومة مترجما ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين و الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومن ثم الرئيس ياسر عرفات ، فعملية اسدود كانت الأولى التي نجح فيها فدائيون في الوصول إلى منطقة استراتيجية في العمق الصهيوني انطلاقا من قطاع غزة .
لم تكن هذه المعلومات عن العملية المزدوجة تمثل كل القصة، فهناك معلومات مثيرة و تفاصيل مثيرة يرويها أبو عماد الناطق باسم كتائب شهداء الاقصي مجموعات عماد مغنية الجناح العسكري لحركة فتح عملية اسدود .
فكرة العملية
جاءت فكرة تنفيذ عملية استشهادية في ميناء اسدود المحصن و المعقد من قبل القيادي في كتائب الأقصى الشهيد حسن المدهون، وقيادي اخر من الكتائب و بعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب الأقصى فلسطين، و جاءت الموافقة على الفكرة الأولى، و هي استهداف الميناء بعملية استشهادية يستخدم فيها المتفجرات و الأحزمة الناسفة. كانت القيادة تدرك أن هجوما معقدا كهذا أمر بالغ الصعوبة في ظل الاحتياطات الأمنية الصهيونية البالغة ووجود قطاع غزة تحت حصار خانق برا و بحرا و جوا، و نجاح المهمة كان رسالة لشارون و حكومته مفادها أن فرض الإجراءات الأمنية لا يكفي لجلب الأمن للمستوطنين المحتلين.
بعد الدراسة الكاملة و الوافية للخطة من كافة جوانبها و رسم خارطة مفصلة للميناء بناء على معلومات حصلت عليها كتائب الأقصى بطريقة خاصة، قررت قيادة الكتائب أن تكون العملية مشتركة نظرا لحجمها و تعقيداتها الكثيرة، فعرضت الخطة على القياديين الشهيدين في كتائب القسام وائل نصار و فوزي أبو القرع، و وقعت الموافقة على التنفيذ بسرية تامة.
تم تكليف الشهيد حسن المدهون و قيادي آخر في كتائب الأقصى و الشهيد فوزي أبو القرع مع قيادي ثان من كتائب القسام بمتابعة العملية و الإعداد لها مع توفير كل الإمكانيات المتاحة .
الوسيلة
استخدمت في تنفيذ العملية 'كنتينر بضائع خاص' تم توفيره بصعوبة بالغة، بحيث يدخل الميناء الذي يعج بالكنتنرات التي تفرغ و تحمل البضائع من و إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار.
غرفة سحرية
في نهاية الكنتينر البالغ طوله 12 مترا تم تجهيز غرفة سحرية و بدقة متناهية، حيث لم يتجاوز عرض الغرفة 55 سنتمترا، بحيث تم إنشاء جدار قياسي على غرار الجدار الحقيقي في نهاية الكنتينر لا يستطيع من يراه أن يميزه.
في داخل الغرفة تم تثبيت مشابك حديدية يتشبث بها الاستشهاديان عند قيام قوات الاحتلال برفع الكنتنينر و هزه لتفتيشه في المعبر، بحيث لا يعمل التفتيش و الأرجحة على تقلب من بداخل الكنتينر فتصدر أصوات تكشف أن أمرا ما في الداخل.
على الجوانب الثلاثة للغرفة السرية تم فتح أبواب مموهة جيدا تفتح من الداخل و لا تفتح من الخارج و لم يترك أي فراغ في هذه الأبواب يثير الشك أو الريبة، و حتى يتمكن الاستشهاديان من الخروج من أي الأبواب إذا ما تم حشر الكنتينر بين كنتينرات أخرى في الميناء تغلق المنافذ، بحيث إذا أغلق المنفذ على اليمن مثلا استطاع الاستشهاديان الخروج من الجهة اليسرى و العكس، و إذا أغلق المنفذان الأيمن و الأيسر يفتحان الباب الخلفي .
داخل الغرفة السرية تم تجهيز ما يشبه (حمّام الطوارئ) و لوازم أخرى تتحفظ الكتائب عن الإفصاح عنها، كما تم تزويد المنفذين بالمياه المعدنية و التمر، لأن الرحلة من المؤكد ستكون شاقة و طويلة عليهما.
اختيار الاستشهاديين
بعد(التشييك) الدقيق من قبل القادة أعطيت الإشارة بالانتهاء من إعداد الكنتينر و الغرفة السرية بطريقة فنية رائعة و هندسية مثيرة، و بذلك انتهت الخطوة الأولى.
الخطوة الثانية كانت اختيار الاستشهاديين منفذي العملية، فاختار قيادة كتائب الاقصي الاستشهادي نبيل مسعود (17 عاما)عن كتائب الأقصى، و اختارت كتائب القسام الشهيد محمود سالم (18 عاما)،و كلاهما من مخيم جباليا للاجئين، و تم تدريبهما تدريبا جيدا، و تأقلموا على الغرفة السرية، وتعلموا كيفية تثبيت أنفسهم عند تفتيش الكنتينر داخل المعبر، حيث أن الإجراءت في المعبر شديدة الصرامة.
تنفيذ العملية
كان يحتاج تنفيذ العملية إلى حزام ناسف و حقيبة متفجرات، و قد استخدم في هجوم اسدود مواد متفجرة جديدة لم تستخدم في أي عملية سابقة.
كما احتاجت المهمة لباسا خاصا يرتديه الاستشهاديان يتناسب مع طبيعة الهدف و أجهزة خلوية إسرائيلية 'أورانج' للمتابعة و الاتصال مع غرفة العمليات المشتركة.
* فجر الرابع عشر من مارس 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي، و تفقد القادة مع الاستشهاديين الغرفة داخل الكنتينر، و صعد نبيل و محمود للغرفة بعد إعطائهم التعليمات بإغلاق وسائل الاتصال التي بحوزتهم حتى دخول الميناء، لتبدأ الرحلة، و يبدأ الترقب و تصبب العرق من القادة في غرفة العمليات المشتركة و قلوبهم تخفق بالدعاء أن ينجح الله المهمة.
دخول الكنتينر
وضع القادة حسابات زمنية بأن الكنتينر سيكون في الطرف الإسرائيلي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم، و لكن تأخر دخول الكنتينر إلى الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب وجود كنتينرات كثيرة تحت التفتيش، و مما زاد الطين بلة أن ذلك اليوم كان شديد الحر، فصارت المشقة و التعب مضاعفين على نبيل و محمود.
تم تفتيش الكنتينر من قبل قوات الاحتلال، و أعطت وحدة الرصد الأنباء بأن الكنتينر قد خرج من المعبر باتجاه ميناء اسدود، في هذه اللحظات تنفس الجميع الصعداء و فرح حسن المدهون وقيادة الكتائب فرحة قالوا إنهم لم يفرحوا مثلها في حياتهم، فقد كانت هذه المرحلة هي الأشد خطورة و صعوبة في الخطة، بل أن نجاحها كان يعني نجاح الخطة.
أنا عند أمي
بعد ذلك ساد الهدوء غرفة العمليات المشتركة، فالجميع بانتظار المكالمة الأخيرة من نبيل ومحمود، و عند الساعة الرابعة عصرا اتصل نبيل على القائد حسن المدهون وقيادة الكتائب و قال لهم: أنا عند أمي' و هي كلمة السر المتفق عليها و التي تعني أن نبيل سيفجر نفسه في الهدف بعد ثوان معدودة، ثم انقطع الاتصال.
نبيل فجر نفسه داخل الميناء، في حين كان محمود في مكان بعيد ينتظر احتشاد جنود و شرطة الاحتلال في المكان ليفجر حقيبته وسطهم، قد فجر نبيل نفسه على بعد أمتار من مخازن للمواد الكيميائية، الأمر الذي زاد الإرباك في صفوف الصهاينة.
وسائل الإعلام العبرية بدأت تتناقل أن انفجارا مصدره اسطوانة غاز قد وقع في ميناء اسدود، فلم يكن لدى قوات الاحتلال ما يؤكد أن الانفجار نفذه استشهادي.
بعد تجمع جنود الاحتلال و في مكان الانفجار الأول خرج عليهم الاستشهادي محمود سالم وفجر نفسه وسطهم، لتسفر العملية عن مقتل ثلاثة عشر صهيونيا و إصابة ثلاثين بعضهم بجراح خطيرة.
تعقيب العدو على العملية
قادة الاحتلال صرحوا في تعقيبهم على العملية بأن كارثة كانت ستحدث في جنوب إسرائيل لو وقع الانفجار داخل مخازن المواد الكيميائية، و اعترفوا أن المقاومة استهدفت منطقة استراتيجية لم تستهدف من قبل.
لم يخطر ببال قادة العدو الوسيلة التي نفذت من خلالها العملية، فتارة قالوا إن المهاجمين وصلا الميناء بواسطة أوراق مزورة، و تارة أخرى قالوا إنهما دخلا عبر نفق من تحت الأرض، و ثالثة خمنوا أنهما وصلا عن طريق البحر بواسطة زورق أو ضفادع بشرية.
الكاتب الصهيوني في جريدة يديعوت أحرونوت علق على العملية بالقول: هذه العملية أثبتت أن لا جدار مهما كان عاليا يمكنه أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أهدافهم التي يخططون لها بدقة'.
كما أن حكومة شارون اتخذت عقب العملية قرارا بتصفية جميع قادة و كوادر كتائب الأقصى و كتائب القسام، وعلى رأسهم الرئيس ياسر عرفات واصفا اياه بالداعم للمقاومة فبدأت ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين بعد أسبوع من تاريخ العملية، أعقبه اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و شهد قطاع غزة أوسع حملة اغتيالات و قصف للمقرات والاجهزة الامنية و المواقع و المؤسسات التابعة لفتح و حماس .
وكان رد ياسر عرفات على احد الصحافيين عن موقفه من العملية انه قال " كيف اوقف شخصا من الاستشهاد بمكان قد كتب الله له الاستشهاد فيه " فأعتبر شارون ذلك بمثابة موافقة عرفات على العملية وانه كان يقف ورائها .
كانت عملية بطولية مشتركة جسدت الوحدة الفلسطينية والتي كان ينادي بها ياسر عرفات واستشهد من اجلها وكانت من اخر وصاياه وهو يركب الطائرة في رحلة العلاج الى باريس والتي عاد منها الى ارض الوطن شهيدا .
فكم نحتاج لهذه الوحدة الوطنية في هذه الايام العصيبة كما نحن بأعز الحاجة لمثل هذه العملية لتعلن مجددا للعدو الصهيوني ان لا امن ولا سلام لهم الا بالامن والسلام لشعبنا .

الأربعاء، 11 مارس 2009

جمهورية دلال


















تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم شابة فلسطينية هي دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا والتي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
عملية كمال عدوان
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان والتي كانت من تخطيط وتفكير القائد الفلسطيني
خليل الوزير" أبو جهاد", قائد جهاز الأرض المحتلة المعروف بإسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
وتم فعلا اختيار دلال المغربي رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بحي الفرداني
بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها التي عرفت باسم دير ياسين من سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب قرب مستعمرة (معجان ميخائيل)
وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وفي أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.
وكانت دلال تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
كان الوجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين ، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من المغرب تعرف العربية ، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد ....
بلادي ... بلادي ... بلادي ** لك حبي وفؤادي فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود
ووضعت الحواجز وكلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين باي ثمن .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص والذي استطاع اجتياز ثلاث جواجز وقتل الجنود المتمركزين عليها إلى أن تم إيقاف الباص وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية
أصيبت دلال باصابة بالغة ادت الى استشهادها واستشهد معها أحد عشر من الفدائيين بعد نفاذ ذخيرة المجموعة بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال ، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني ، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق : إنها دلال المغربي.
فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات وقد نشرت وسائل الإعلام تلك الصور
وصية دلال
تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها رفاقها من المقاتلين حملة البنادق الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين و تجميد جميع المتناقضات الثانوية و تصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال و توجيه البنادق إليها ، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به ، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها .
وفي الصفقة الاخيرة بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني اتفق على الافراج عن رفات الشهيدة دلال المغربي والذي تحتجزه القوات الصهيونية مع العديد من رفات الفدائيين الا انه لم يتم الافراج عنها ولا اعادة رفاتها الطاهر وذلك بعدما لم يتم العثور عليها نتيجة انزلاقات التربة ولم يستدل على قبرها الذي جرف من مكانه نتيجة هذة الانزلاقات .
ابت دلال وبرغم استشهادها الا ان تبقى مدفونة في وطنها الذي شردت منه فضلت شوكة تقض مضاجع الصهاينة فقد احتضنتها الارض الفلسطينية لتعلن دلال ان ليس فوق هذه الارض جمهوريات الا جمهورية دلال وان لا دولة عليها الا الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
فكم نحتاج في هذه الذكرى لدلال اخرى ولاخوات دلال لنقول للعالم هاهي المرأة الفلسطينية والتي لا تكرم بيوم في العام وانما تكرم طوال العمر فلو كان هناك يوما للمرأة لما كان احق من الحادي عشر من مارس يوم اعلان جمهورية دلال .

السبت، 7 مارس 2009

فيلم لتلميذة فلسطينية في رومانيا يفوز بالمرتبة الأولى ويشارك في مسابقة عالمية

اشعل شمعة افضل الف مرة من ان تلعن الظلام ... الكل يشارك بحسب امكانياته ومن موقعه اينما كان...
زينب الأسطل , 16 سنة , تلميذة في مدرسة لوتشيان بلاغا في مدينة كلوج الرومانية , تقدمت لمسابقة أفلام قصيرة نظمت على مستوى المدارس الثانوية في رومانيا ,بفيلم يحكي معاناة غزة خلال العدوان .
وقد شاركها التمثيل ثلاثة عشر تلميذا وتلميذة من مدرستها , بينما تولى معلم التربية الفنية مهام الاخراج .
فيلم " خمسة " , والذي يعالج معاناة المدنيين خلال العدوان على غزة , من خلال خمس حالات انسانية , ولمدة سبعة عشر دقيقة , فاز بالمرتبة الأولى على مستوى رومانيا , وترشح للمشاركة في مهرجان الابداع الدولي للأفلام القصيرة في مدينة سان ريمو الايطالية .
الصحف والفضائيات الرومانية , خصصت مساحات متميزة للحديث عن الفيلم, وأجرت مقابلات مع التلميذة زينب الأسطل , والتي قالت : أنها لعبت في الفيلم دورا كان من الممكن أن تلعبه في الواقع لو بقيت في قطاع غزة ولم تلتحق بوالدها الذي يعمل في رومانيا .
السفير الفلسطيني في رومانيا , د. أحمد مجدلاني , بادر بالاتصال هاتفيا بزينب الأسطل مهنئا ومعبرا عن اعتزازه بهذا النجاح الباهر, وأبلغها قرار السفارة بتكريمها ومنحها شهادة تقدير خاصة .

الأحد، 1 مارس 2009

جندي اسرائيلي يكشف تفاصيل عملية اغتيال الشهيد' جمال عبد الرازق'أحد كوادر 'فتح'

الشهيد / جمال عبد الرازق اجزاء متناثرة من مخ الشهيد داخل السيارة



نشرت صحيفة الاندبندنت تحقيقا يبين اعتراف أحد الجنود الاسرائيليين نفذ عملية اغتيال ضد فلسطينيين ويكشف مراسل الصحيفة دونالد ماكنتير اسرارا اخرى عن اسرائيل، اذ يحصل، وللمرة الاولى كما تقول الصحيفة، على اعترافات احد جنود فرق الاغتيالات الاسرائيلية.


ويقول ماكنتير ان احد جنود فرق الاغتيالات الاسرائيلية كسر الصمت وقبل ان يكشف عن دوره في نصب كمين قتل خلاله اثنان من المارة الفلسطينيين بالاضافة الى ناشطين.


ويقول الجندي ان هذه العملية جرت منذ 8 اعوام أي بعد وقت قليل من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ويضيف انه لا يزال يعاني نفسيا من جرائها.


كما قال الجندي انه حتى الآن لم يخبر اهله بما سماه 'عملية الاغتيال الاولى التي جرت وجها لوجه خلال الانتفاضة'. ويقول ماكنتير ان هذه العملية تبدو الآن 'دون اهمية كبرى وبخاصة بعدما استخدمت اسرائيل اسلوب الاغتيالات بشكل مكثف منذ اندلاع الانتفاضة وطالت هذه الاغتيالات مسؤولين كبار من المقاومة الفلسطينية كأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وابوعلي مصطفى ومسعود عياد ورائد الكرمي'.


وتشير الصحيفة الى انها حفاظا على سلامة هذا الجندي لن تكشف عن هويته الا انها افادت بأن عمره نحو 30 عاما. ويقول الجندي السابق ان وحدته تدربت بشكل مكثف على تنفيذ الاغتيالات، الا ان التعليمات قبل تنفيذ العملية كانت 'بأنها عملية اعتقال، دون اطلاق النار والقتل الا في حال تبين ان في سيارة المستهدف سلاح'.


ويضيف الجندي السابق: 'كنا نريد ان نقتل في يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2000، فتوجهنا الى جنوبي قطاع غزة وتمركزنا في مواقعنا'. وكشف الجندي ان العملية استهدفت "جمال عبد الرزاق" احد مؤسسي الانتفاضة الثانية و الذي كان في طريقه مع سائقه عوني الظهير الى خان يونس على متن سيارة، ولم يكونا يعلمان بما ينتظرهما'.


ويركز الجندي في اعترافه على المعلومات التي كان يزودهم بها جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلية شين بيت باستمرار حول تحركات المستهدف، وكيف كانت مجموعته تعتقد لمدة 20 دقيقة بأن العملية ستكون اعتقالا لان المعلومات افادت بأن الاسلحة في صندوق السيارة لا في داخلها. الا ان الجندي يقول ان 'الاوامر تغيرت فجأة وفي الدقيقة الاخيرة قبل وصول المستهدف اعلمنا بأنها ستكون عملية اغتيال'.


ويضيف الجندي ان شاحنة اسرائيلية كانت جاهزة للتدخل واجبار سيارة عبد الرزاق على تغيير مسارها من اجل تسهيل العملية، الا ان الشاحنة انطلقت مبكرا ما ادى ايضا الى اعاقة سيارة اجرة يستقلها المدنيان الفلسطينيان سامي ابو لبان ونائل اللداوي اللذين كانا في طريقهما من خان يونس الى رفح لشراء وقود.


ويقول الجندي: 'بينما كنا نتوقع سيارة واحدة، رأينا سيارتين كانتا قريبتان جدا واحدة من الاخرى، وفي هذا الوقت بالذات صدرت الاوامر باطلاق النار، لم اعرف من الذي اصدرها، كنت اصوب نحو عبد الرزاق، واطلقنا جميعنا النار في الوقت نفسه ولمدة 5 ثوان. لقد اصبته من الرصاصة الاولى لكنني افرغت فيه 11 رصاصة، ولكن عند انقشاع الدخان، رأينا ان السيارتين اصيبتا وان الاشخاص الاربعة قتلوا، فسأل احدهم من اطلق النار على السيارة الثانية، ولم يأت أي جواب، بعد ذلك ذهبنا الى القاعدة، واعلمنا بتهاني وزير الجيش ورئيسي الحكومة والاركان لنجاح العملية'.
علماً بأن الشهيد جمال عبد الرازق من نشطاء الأنتفاضة الأولى وله باع طويل في مقارعة الأحتلال وخرج من سجون الأحتلال بعد ما أمضى أعوام في زنازين الأحتلال الصهيوني الا أنه أبى ألا أن ويقف شوكه في حلق الأحتلال البغيض وهو من أوئل المؤسسين لمجموعات كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة
وقد نشر تلفزيون فلسطين اعترافات العميل الذي اوشى به وذلك بعد اعتقال جهاز الامن الوقائي للعميل بعد فترة قصيرة من اغتياله وصدر في حينه قرارا من قبل الرئيس الشهيد ياسر عرفات بإعدام العميل وتم التنفيذ حيث قام سبعة ملثمين من افراد الاجهزة الامنية بتنفيذ حكم الاعدام الذي صدر بحقه .

الخميس، 26 فبراير 2009

حفل توقيع أَضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى المبارك

شهد يوم الخميس الموافق 12/2/2009م أول حفل لتوقيع أَضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى المبارك من تأليف المؤرخ العربي الدكتور محمد غوشه, والذي خرج إلى حيز النور قبل أيام فقط وذلك في قاعة الفندق الوطني في القدس، وقد حضر حفل التوقيع نخبة من المفكرين والأكاديميين ورجالات الدين المسلمين والمسيحيين احتفاءً بهذا الكتاب الضخم والذي يجسد كافة المعالم الإسلامية المعمارية في المسجد الأقصى بطريقةٍ غير مسبوقة.
وقد تحدث عدد من المؤرخين عن أهمية الكتاب وقدر مؤلفه الدكتور غوشه كان منهم المؤرخ المقدسي فهمي الأنصاري والخبير الأمريكي العالمي الدكتور روبرت شيك الذي قال إن هذا الكتاب هو أضخم الكتب التي تم نشرها عن المسجد الأقصى وأكثرها توثيقاً بالإضافة إلى أنه أجمل الكتب وأفخم الكتب المطبوعة عن مدينة القدس على الإطلاق، وتحدث الأستاذ المؤرخ فهمي الأنصاري أن الدكتور محمد غوشه يستحق بجدارة التكريم لأن عمله هذا لم يسبقه إليه أحد سيما وأن توثيق المسجد الأقصى بهذه الطريقة وطباعة الكتاب بهذه الفخامة تُسجل له ولأعماله المعروفة في تاريخ وتراث القدس.
ويشتمل الكتاب على حوالي 300 صورة ملونة عالية الحدة كلها من تصوير المؤلف الدكتور غوشه بالإضافة إلى توثيق معماري شامل لكل أثر وحجر في المسجد الأقصى ضمن صفحات كبيرة الحجم حيث سيتم الإعداد لأكثر من حفل توقيع للكتاب في عدد من العواصم العربية على رأسها الرياض وعمان والدوحة وأبو ظبي والقاهرة .وقال الدكتور مؤلف الكتاب محمد غوشه إن إصدار كتاب عن المسجد الأقصى بهذا الحجم وهذه الجودة وهذا التوثيق الدقيق والمعاصر يعكس حتماً أهمية المكان وقداسته ورمزيته، ويدعو إلى الاهتمام به بشكل أكبر، لتترسخ أهمية المسجد الأقصى في كل بيت عربي ليبقى قلبَ القدس النابض جامعاً للعرب والمسلمين كلما تذكروا ماضيهم وأرادوا أن يبقوا على حاضرهم ومستقبلهم .كما أنّ هذا الكتاب جاء بشكله الحالي ليكحل عيون من يعشق المكان بصور حجارة المسجد الأقصى المبارك، ويكشف جوانب جمالية في المسجد الأقصى المبارك كانت دوماً غائبةً عن عيون من يعشقون المكان ولم يزوروه، فالمتصفح للكتاب يشعر وكأنه في زيارة حقيقية للمسجد الأقصى يتأمل فيه كل أثر وحجر.
كما سيكون هناك حفل توقيع للكتاب في أكثر من عاصمة عربية وبرعايات رسمية حيث سيكون هناك حفل توقيع للكتاب في اجتماعات منتدى الفكر العربي برعاية سمو الأمير حسن في 3/3/2009 كما سيجري حفل توقيع آخر في معرض الرياض الدولي للكتاب في 9/3/2009 برعاية رسمية سعودية وكذلك حفل توقيع آخر في الدوحة يوم 23/3/2009 في دار الوثائق القطرية وبرعاية رسمية قطرية، وحفل توقيع في بيروت برعاية الدكتور زهير شكر رئيس الجامعة اللبنانية بالإضافة إلى حفل آخر في دار الكتب المصرية برعاية الدكتور محمد صابر عرب رئيس مجلس ادارة دار الكتب.
يُذكر أن الدكتور محمد غوشه حائز على سلسلة من الجوائز العالمية في تاريخ القدس منها جائزة عبد المجيد شومان العالمية للقدس وجائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية وغيرهما.

منظمة حقوقية فلسطينية تقاضي بريطانيا لبيعها الأسلحة لإسرائيل


رفعت منظمة "الحق" الإنسانية الفلسطينية أمس الثلاثاء دعوى لدى القضاء البريطاني مطالبة بتحقيق حول علاقات الحكومة البريطانية بإسرائيل لا سيما استمرارها بيع الأسلحة في انتهاك للقانون الدولي طبقا لما ذكرته المنظمة.
وأعلن محامي المنظمة فيل شاينر في مؤتمر صحافي أن "الحق" ومقرها في الضفة الغربية رفعت رسميا شكوى أمام المحكمة العليا في لندن صباح الثلاثاء. وتعتبر المنظمة أن الحكومة البريطانية، بمواصلتها بيع أسلحة للدولة العبرية، ساعدت عمليا إسرائيل على قتل وجرح الفلسطينيين خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة منتهكة بذلك القانون الإنساني الدولي.
وتقول المنظمة إن القانون يمنع أي بلد من مساعدة بلد آخر على انتهاك القانون. وعلق شاينر بالقول إن "الحق" ترى أنه إذا كانت المملكة المتحدة تفي بالتزاماتها الدولية من الآن، فإن حياة الفلسطينيين في غزة ستكون مصانة وستزداد الفرص لاعتبار إسرائيل مسؤولة عن عملياتها، ولتغيير الفاعلين الأساسيين سياستهم كي لا يتعرض الشعب الفلسطيني مجددا لما تعرض له خلال الحرب في غزة.
وفي بيان نشرته على موقعها قالت منظمة "الحق" إن هذه الدعوى في لندن هي الأولى من سلسلة من الملاحقات ضد بلدان أخرى لم تذكرها. وشددت على أن فشل المجتمع الدولي الواضح في اتخاذ إجراءات ملموسة لوضع حد لانتهاكات إسرائيل دفعت بالحق إلى مهاجمة دول أخرى مباشرة ابتداء من المملكة المتحدة لوضع حد لاستمرار الصفقات في العلاقات مع إسرائيل.

الأحد، 22 فبراير 2009

السجل المشرف للفصائل الفلسطينية في تبادل الاسرى مع الاحتلال الصهيوني


أكد الأسير السابق والباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر عوني فروانة ، اليوم ، بأن ثقافة خطف وأسر الإسرائيليين بهدف تحرير الأسرى الفسطينيين والعرب ، هي ثقافة ليست بجديدة على فصائل المقاومة الفلسطينية ، بل هي جزء أساسي من أدبياتها وفلسفتها، ومتجذرة ممارسةً لدى كافة الفصائل الفلسطينية منذ العام 1967 ،
وأن الجبهة الشعبية هي أول من بدأتها عام 1969 ، وحركة فتح أنجزت أضخمها عام 1983 والقيادة العامة حققت أزخمها عام 1985 .
وأضاف بأن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية استطاعت خلال العقود الماضية أن تسطر سجلاً حافلاً من الإنتصارات والتجارب الرائعة التي تستحق دراستها والإستفادة منها ، تمثلت بانجاز العديد من "صفقات" تبادل الأسرى الناجحة ، كجزء مميز من سجل طويل اشتمل على ( 36 ) عملية تبادل أسرى ، هي مجمل عمليات التبادل التي جرت مابين الحكومات العربية ومنظمة حزب الله وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الإحتلال منذ العام 1948 ولغاية اليوم .
وأشار الى أن الفصائل الفلسطينية تمكنت بموجب " الصفقات" التي أنجزتها اطلاق سراح أكثر من ( 6 آلاف ) أسير فلسطيني وعربي ممن كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية المقامة على أرض فلسطين أو في معتقلات أقامها الإحتلال في الجنوب اللبناني .
وأفاد فروانة بأن سجل فصائل منظمة التحرير اشتمل أيضاً وبجانب "العمليات الناجحة " على العشرات من محاولات الخطف والأسر داخل فلسطين وخارجها ، منها خطف طائرات وخطف جنود ومواطنين اسرائيليين ، والتي لم تُكتمل أو لم يُكتب لها النجاح ، وقد حدث أكثر من مرة ان رفضت " إسرائيل " مبدأ التبادل ، أو التفاوض من أجل التبادل ، وفي مرات عديدة هاجمت المكان المحتجز فيه الرهائن ، وغيرها من الأسباب الموضوعية والذاتية التي حالت دون اتمامها بنجاح .
الجبهة الشعبية هي أول من بدأتها ، وحركة فتح انجزت أضخمها، والقيادة العامة حققت الأزخم
وقال الباحث فروانة بأن من حق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تفخر بأنها أول من بدأت "صفقات" تبادل الأسرى على الصعيد الفلسطيني وذلك في يوليو / تموز عام 1968 ، حينما تمكنت احدى مجموعاتها بقيادة المناضلة " ليلي خالد " من اختطاف طائرة اسرائيلية واجبارها على الهبوط فوق أرض الجزائر واحتجازها واحتجاز من فيها من ركاب كرهائن ، وافرج عنهم لاحقاً ضمن صفقة تبادل باشراف الصليب الأحمر ضمنت اطلاق سراح ( 37 ) أسيراً كانوا معتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وأضاف فروانة كما وأن من حق حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأن تفخر هي الأخرى بسجلها الحافل بالعديد من عمليات التبادل والتي بدأتها بتاريخ 28 يناير 1971 ، حينما تمكنت من مبادلة جندي إسرائيلي كانت قد أسرته عام 1969 ، بالأسير محمود بكر حجازي الذي يعتبر أول أسير في الثورة الفلسطينية المعاصرة وأول من وجهت له تهمة الإنتماء لحركة " فتح " وكان قد اعتقل في 18 يناير 1965 ، فيما تعتبر عملية التبادل التي نفذتها في 23 نوفمبر 1983 هي الأسطع في سجلها والأضخم في تاريخ عمليات التبادل في خضم الصراع العربي –الإسرائيلي منذ العام 1967 ، حيث أطلقت " إسرائيل " سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية ، وبالمقابل أطلقت حركة " فتح " سراح ستة جنود اسرائيليين تمكنت من أسرهم عام 1982 .
وأكد فروانة بأن الجبهة الشعبية –القيادة العامة استطاعت ان تنجز عمليتي تبادل بنجاح، الأولى كانت " في مارس 1979 وسميت "بعملية النورس " حيث افرجت اسرائيل عن ( 76 أسيرا وأسيرة ) كانوا محتجزين في سجونها ، وبالمقابل اطلقت الجبهة سراح جندي اسرائيلي كان محتجز لديها .فيما تعتبر عملية التبادل الثانية للقيادة العامة والتي سميت "بعملية الجليل" هي الأكثر زخماً وتأثيراً من مجمل عمليات تبادل الأسرى، حيث جرت في العشرين من آيار/ مايو عام 1985، وأطلق في اطارها سراح ( 1155 أسير) وتمت وفقاً للشروط الفلسطينية ومن ذوي الأحكام العالية ، حيث أن الطرف الفلسطيني هو من وضع الأسماء بغض النظر عن التهمة التي اعتقلوا بسببها او فترة الحكم ، وكان لهم حرية اختيار الجهة التي يرغبون بالتوجه إليها بعد التحرر ، وشملت أسرى فلسطينيين من كافة المناطق الفلسطينية بمن فيهم القدس و48 ، وتضمنت أسرى من جنسيات عربية مختلفة وأسير أممي هو كوزوموتو ، وبالمقابل أطلقت الجبهة الشعبية-القيادة العامة سراح ثلاثة جنود اسرائيليين كانوا محتجزين لديها .
وذكر فروانة بأن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قد ختمت هذا السجل الرائع من عمليات التبادل في سبتمبر 1991 ، حينما تسلمت " اسرائيل " جثة الجندي الدرزي " سمير أسعد " التي كانت تحتجزها الجبهة ، مقابل سماح " اسرائيل " بعودة النقابي علي أبوهلال من أبو ديس وأحد قيادات الجبهة الديمقراطية ، بالعودة الى فلسطين ، حيث كانت اسرائيل قد أبعدته في العام 1986 ، فيما لم تشتمل هذه الصفقة على اطلاق سراح أي أسير .
وأكد فروانة بأنه وبالرغم من توقف عمليات تبادل الأسرى منذ ذلك التاريخ على الصعيد الفلسطيني ، وعدم اطلاق سراح أي أسير ضمن صفقات التبادل منذ "عملية الجليل" عام 1985 ، الا ان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لم تتوقف عن محاولات الخطف والأسر للإسرائيليين بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين ، كجزء من الوفاء لهم وعدم تركهم في غياهب سجون الإحتلال لسنوات طويلة ، وانضمت اليهم لاحقاً فصائل فلسطينية أخرى خلال الإنتفاضة الأولى التي اندلعت في ديسمبر 1987 ، وما بعدها ، وتمكنت كافة الفصائل الوطنية والإسلامية خلال العقدين الأخيرين من تنفيذ العديد من المحاولات ، الى ان نجحت ثلاثة فصائل فلسطينية هي ( حركة حماس وجيش الإسلام وألوية الناصر صلاح الدين ) بأسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " في عملية " الوهم المتبدد " في قطاع غزة وذلك بتاريخ 25 يونيو / حزيران 2006 ولازالت تأسره بانتظار اتمام صفقة تبادل جديدة تضمن اطلاق سراح المئات من الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية بالإضافة الى اطفال وأسيرات معرباً عن أمله باتمام هذه " الصفقة " في أقرب وقت باعتبارها نصراً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وللحركة الأسيرة وستضع حداً لمعاناة مئات الأسرى .
وهنا نطالب ونساند حماس بالتمسك بالمعايير الفلسطينية لاطلاق سراح الفلسطينيين من الأسرى القدامى والمرضى وذوي الأحكام العالية واخواتنا الاسيرات من النساء و اطفال وذلك لعلمنا بمدى حاجة الكيان الصهيوني الماسة للافراج عن شليط
ونوه فروانة الى ان جميع صفقات التبادل مع حزب الله خلال السنوات الماضية استثنت الأسرى الفلسطينيين ، باستثناء صفقتي التبادل عامي 2004 و2008 ، حيث أن الأولى تضمنت ( 431 معتقل فلسطيني ) والثانية شملت ( خمسة أطفال فقط ) كبادرة حسن نية تجاه الأمين العام للأمم المتحدة ، وفي كلا الحالتين فان سلطات الإحتلال هي من حددت قائمة الأسرى الفلسطينيين وأخضعتها لمعاييرها المجحفة واستثنت منها أسرى القدس والـ48 ومن يوصفوا ظلماً " بالأيادي الملطخة بالدماء " ، واقتصرت القائمة على ذوي الأحكام الخفيفة من سكان الضفة والقطاع فقط .
وفي السياق ذاته أوضح فروانة بأن حركة فتح وفصائل منظمة التحرير تراجع دورها في هذا المجال في السنوات الأخيرة وتحديداً منذ أوسلو، وركزت من خلال السلطة الوطنية جل اهتمامها على تحرير الأسرى من خلال العملية السلمية والمفاوضات المباشرة ، ونجحت فعلياً منذ أوسلو ولغاية اليوم في تحرير الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب ، وعدد لا بأس به من القدامى وذوي الأحكام العالية
وننوه هنا ان الرئيس محمود عباس استطاع الافراج عن 980 أسيرا من سجون الاحتلال شمل الافراج عددا من الاسرى المرضى وذوي الاحكام العالية بينهم عمداء الاسرى الفلسطينيين وعددا من قيادات الصف الاول في الفصائل الفلسطينية المختلفة .وان الإفراجات السياسية شملت 13352 معتقلا منذ أوسلو بينهم 2102 خلال انتفاضة الأقصى .
وفي هذا الصدد جدد فروانة احترامه وتقديره لكل الجهود التي بُذلت وتبذل من أجل تحرير الأسرى، مؤكداً على حق الفصائل الفلسطينية بانتهاج اسلوب الخطف والأسر للإسرائيليين لضمان اطلاق سراح أسرى فلسطينيين وعرب تُصر "اسرائيل" على التمسك باستمرار احتجازهم في سجونها ورفضها اطلاق سراحهم ، باعتبار ان تحرير الأسرى هو مفتاح الأمن واستحقاق أساسي للإستقرار في المنطقة ، وان لا معنى لتهدئة أو هدنة أو عملية سلام لا تكفل الإفراج عن كافة الأسرى ضمن جدول زمني واضح .

الجمعة، 20 فبراير 2009

الإفراج عن أحد أبطال أيلول الأسود من السجون الاميركية


خالد الجواري في 2007 ...وفي 1973

خالد محمد الجواري الذي عمل في أيلول الاسود لم يقضي سوى ما يقرب من نصف (30 عاما) عقوبة زرع ثلاث سيارات مفخخة في مدينة نيويورك في عام 1973 كان أفرج عنه يوم الخميس وسلم في عهدة المسؤولين عن الهجرة لترحيله.خالد الجواري، 63 عاما ، عضو في أيلول الاسود أفرج عنه من سجن فلورانس بولاية كولورادو تحت حراسة مشددة،

وقال المتحدث باسم الهجرة والجمارك الامريكية كارل روسنوك ، أن القاضي الاتحادي للهجرة وقع أمر ترحيل الجواري.

الفضل في تحديد موعد الافراج عن الجواري جاء يوم الخميس بعد ان قضى في السجن نصف مدة الحكم عليه من قبل يعود لحسن سلوك الجواري في السجن.

روسنوك رفض القول اين يحتجز الجواري بينما ينتظرالترحيل. كما انه ليس من الواضح متى سيتم ترحيله أو حيث سيتم ارساله.

الرجل الغامض كان له الكثير من الاسماء المستعارة ، وكان معروفا عنه استخدامه لجوازات سفر مزورة من الأردن والعراق وفرنسا.وكان الجواري قد انكر تورطه في عملية مدينة نيويورك عام 1973 لأنه يدعي اسمه الحقيقي خالد محمد جاسم. بينما مكتب التحقيقات الفدرالي حتى يومنا هذا لا يزال غير واثق من هويته الحقيقية ؛ باسمه الحركي ابو وليد العراقي.

خالد الجواري، وبهذا الاسم ، أدين في عام 1993 بوضع اثنتين من القنابل القوية على طول الجادة الخامسة والثالثة في مطار جون كينيدي الدولي قبل 20 عاما. هذه القنابل التي لم تنفجر ، تزامنا مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك غولدا مائير.

لقيت القضية اهتماما كبيرا منذ ان نشرت وكالة انباء اسوشيتد برسالتحقيق في الشهر الماضي أثار تساؤلات حول ما إذا كان للجواري دور في حرب الرسالة الملغومة أو تفجير طائرة لشركة طيران TWA الامريكية قد فجرت في عام 1974 وقتل فيها 88 شخصا.

خالد الجواري كان عضوا في أيلول الأسود ، جماعة فلسطينية غامضة تابعة لحركة فتح وهي مسؤولة عن العديد من الهجمات المميتة التي ارعبت الكيان الصهيوني وهددت مصالحه ورعاياه في اوروبا ، بما فيها قتل 11 رياضيا إسرائيليا في دورة الالعاب الاولمبية عام 1972 في ميونيخ ، ألمانيا.في عام 1979 ، اعتقل الجواري في ألمانيا بينما كان يحاول القيام على الارجح بهجوم على اهداف يهودية واسرائيلية.

وفي عام 1980 ، فإنه نجا من محاولة اغتيال في بيروت اسفر عن اصابة اثنين من مساعديه وتدمير سيارته.الجواري اتهم جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي الموساد بالهجوم . و كان الجواري يعمل مع ابو اياد ، ( وهو قائد كبير في حركة فتح الجناح العسكري، ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ، . وقد اغتيل ابواياد في تونس عام 1991. تم القبض على الجواري اثناء مروره من روما في كانون الثاني / يناير 1991 لحضور جنازة ابو اياد الذي كان يقف وراء التخطيط لهجوم ميونيخ.

عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي المتقاعد جون سيرون وجيم فيلان ، اللذين عملا في القضية في عام 1973 ، قالا ان اطلاق سراح الجواري كان خطأ. القنابل كان يمكن ان تقتل الكثير من الناس لو أنها انفجرت ، بحسب المصدر نفسه. وقال فيلان انها "خطوة سيئة" لكنه لن يستطيع تغيير.

وقالت السلطات ان عائلة الجواري تعيش في منطقة الشرق الأوسط لكنه رفض الكشف عن مكان عائلته.قبل نقله امضى الجواري مدة حبسه محتجزا في سجن فلورانس Supermax ، الذي تعتبره الولايات المتحدة أكثر السجون الاتحادية أمنا. حيث انه يؤوي من يسمون بالإرهابيين المعروفين بما فيهم زكريا موسوي المتورط في هجمات 11 سبتمبر، ورمزي يوسف العقل المدبر لمركز التجارة العالمي عام 1993.

فهنيئا لك بالافراج ... وكم نحتاج الى ايلول اسود اليوم ...


الخميس، 19 فبراير 2009

ابن فتح ثائر قدورة السلوادي قناص واد الحرامية يروي تفاصيل عمليته الاسطورة

ابن فتح ثائر قدورة السلوادي قناص واد الحرامية يروي تفاصيل عمليته الاسطورة
زال اخيرا الغموض وفك اللغز، وانتهت التساؤلات والتكهنات حول قناص عملية واد الحرمية التي لم تترك فقط نتائجها على ارض الوادي..وانما طبعت بصماتها على تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
القناص ليس كهلا كما اعتقد الكثيرون بسبب استخدام بندقية انجليزية قديمة الصنع في حينها..وانما شاب فلسطيني من قرية سلواد، اعلنت اجهزة الامن الاسرائيلية اخيرا انه المنفذ المفترض للعملية التي صعقت جيش الاحتلال الاسرائيلي ومست بكرامته ومعنوياته في سابقة هي الاولى من نوعها منذ العام 1967.
المنفذ يدعى ثائر كايد قدورة حامد 24 عاما من قرية سلواد قضاء رام الله والقريبة من مكان العملية، التي لم يستطع الخبراء العسكريون تحليلها، وبقيت تشكل تحديا كبيرا لاجهزة الامن الاسرائيلية.
التاريخ 3/3/2002، اما المكان فهو واد يقع في الطريق بين مدينة رام الله ونابلس، يطلق عليه واد الحرمية، وكان في السابق نقطة للشرطة البريطانية ايام الانتداب، لكن في اليوم المذكور كان عليه حاجز عسكري يخدم فيه ستة جنود اسرائيليون، سقطوا بلمح البصر دون ان يعرف أي منهم من يطلق الرصاص؟!.
وتشير مصادر اسرائيلية "الى ان ثائر اعتقل ليلة السبت الماضي10 /2، حيث اعترف خلال التحقيق معه انه نفذ عملية واد الحرامية، وانه توقف عن اطلاق الرصاص بعد ان انفجرت البندقية التي استخدمها".وحسب تلك المصادر "فان حامد عثر في العام 1998 في بلدته على بندقية قديمة الصنع ومعها 300 رصاصة، واعتاد في مرحلة لاحقة على اطلاق الرصاص منها على اهداف معينة في منطقة الوديان المحيطة بقرية سلواد، وفي العام 2002 قرر ان ينفذ هجوما ضد جنود الحاجز الذي يعرفه جيدا".
وتضيف تلك المصادر "انطلق حامد في الساعة الرابعة والنصف من فجر يوم العملية باتجاه الحاجز، حيث كمن في منطقة تسمى الباطن وتشرف على الجهة الغربية للوادي، اذ ان الجهة الشرقية لا تتيح مجالا واضحا لرؤية الجنود في الموقع، وعند الساعة السادسة صباحا بدأ باطلاق الرصاص على جنود الحاجز وعددهم ستة، حيث تمكن من قتلهم جميعا، وانه خلال اطلاقه الرصاص سمع اصوات طلقات نارية في جميع الاتجاهات كان يطلقها الجنود، وبعد ان ساد الهدوء قام مجددا بتلقيم مخزن الرصاص".وبعد خمس دقائق وصل جيب عسكري الى الحاجز نزل منه ثلاثة جنود واحد من كل جانب والثالث من الخلف، وتمكن حامد من قتلهم جميعا، وبعد عدة دقائق وصلت سيارة مدنية نزل منها ثلاثة اسرائيليين، وعن تلك الواقعة يقول ثائر في اعترافه " تمكنت من قتل احدهم اما الآخران فقد هربا بسرعة واختبأا خلف ساتر من الباطون ولم اعد اراهما ".وبعد دقائق وصلت سيارة اسرائيلية من جهة نابلس نزل منها مستوطن وبيده مسدس، وتمكن حامد من قتله بسهولة، وخلال نفس الوقت وصلت سيارة اخرى لكن السائق لم ينزل منها، فاطلق عليه حامد النار واصابه بجروح خطيرة ،كما وصلت سيارة اخرى نزل منها مستوطن وبيده بندقية ام 16 حيث بدأ بتوجيه سلاحه بعد ان تمركز خلف مكعب من الباطون، وقد تمكن حامد من اصابته بجروح خطيرة ايضا، وفي مرحلة اخيرة وصلت دورية عسكرية الى الحاجز من الجهة الشمالية فاطلق حامد عليها الرصاص، وفي تلك اللحظة انفجرت البندقية وتفككت اجزاؤها، فاضطر الى الرجوع سيرا على الاقدام والعودة الى منزله في قرية سلواد.
وكانت تلك العملية قد اسفرت في نهايتها عن مصرع عشرة اسرائيليين من بينهم سبعة جنود وثلاثة مستوطنين، كما اصيب ستة من المستوطنين والجنود بجراح خطيرة وثلاثة بجروح متوسطة.
واكد حامد خلال التحقيق معه كما ذكرت نفس المصادر "الى ان العملية برمتها استغرقت عشرين دقيقة اطلق خلالها 30 رصاصة".
والجدير ذكره هنا انه منذ يوم العملية تم ازالة الحاجز الصهيوني واصبح الان مكانه نصب تذكاري وكان سابقا ً من مراكز التنكيل بالفلسطينيين . .

الأربعاء، 11 فبراير 2009

العودة الى فتح خير السبل


العودة الى فتح خير السبل
ان الحرب الوحشية التي تشنها اسرائيل ضد غزة لا تستثني فتح وهي ليست جديدة بل انها استكمال لعملية 'السور الواقي'، ضد فتح في الضفة الغربية عام 2002، والتي انتهت باستشهاد ياسر عرفات.
فتح نشأت كحركة وليس كحزب سياسي، وانها حملت شعارا سياسيا واحدا، هو قتال الاحتلال الاسرائيلي. 'كل البنادق نحو العدو'، هذا هو الشعار المركزي لحركة فتح ( والتي تجسده وخاصة الان و تحديدا في غزة برغم القتل والتنكيل بحق كوادرها ). ومن اجل ان يكون القتال فاعلا، رفعت فتح شعارين آخرين: القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والوحدة الوطنية الفلسطينية .
ولكن يبدو ان الخيار العرفاتي المزدوج: المفاوضات والقتال في آن معا، جرى تناسيه بشكل شبه كامل، في ظل هيمنة بعض قيادات فتح التي اصابها الترهل السياسي .
ليس مطلوبا من فتح التخلي عن برنامجها: اقامة دولة فلسطينية مستقلة على جميع الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967. فهذا هو البرنامج السياسي الوحيد العقلاني. لا يستطيع شعب ان يقاتل من دون افق، ومن دون برنامج مرحلي. لكن على فتح التحلي بشجاعة اخلاقية وسياسية كي تعلن ان اسرائيل والولايات المتحدة لا يريدان السلام، وانها تقاتل، حين تقاتل، من اجل سلام تتوفر فيه شروط الحد الأدنى من العدالة الأخلاقية.
بل المطلوب من فتح التمسك ببرنامجها والنضال من اجل تحقيقه. لاقامة الدولة الفلسطينية والتي لن تأتي الا بمفاوضات يدعمها الكفاح المسلح يتتوجان بإجبار المشروع الصهيوني على الانكفاء، وهذا لا يتم بغير لغة واحدة اسمها الثورة والعودة الى روح 1-1-65، يوم اطلق ابو عمار وابوجهاد ورفاقهما الرصاصة الاولى. كانت تلك الرصاصة ردا على النكبة، والنكبة تتواصل اليوم في غزة، ولا يمكن صدها بغير عزيمة الفدائيين وصلابتهم.
فإعادة الاعتبار والتمسك برنامجها السياسي هذه المهمة لا يمكن ان تقوم بها سوى قيادة جديدة وشابة، خبرت النضال والسجون وعلى رأسهم مناضلي كتائب شهداء الأقصى من جيل الانتفاضتين .
فلا تستطيع فتح ولا يحق لها ان تتلاشى، وتتحول جهازا تابعا لسلطة بلا افق. فهذه الحركة التي اطلقت النضال الوطني الفلسطيني المعاصر، لا تزال حاجة وطنية قصوى. ابناء خليل الوزير مطالبون اليوم باستعادة فتح الى ذاتها، قبل ان تغرق السفينة، ويعود الشعب الفلسطيني الى تيهه .
فتح اخطأت عندما انحرفت لو جزئيا عن الثورة واتجهت الى السلطة فلا هي بقت ثورة وحافظت على استمراريتها و رصيدها ليكون لها ذخرا ولا هي حققت سلطة وكانت لها سندا ولا هي بقيت في الاتجاهين معا ايضا وهو ما نراه الاهم يعني فتح الان وبصراحة لاهي ثورة ولا هي سلطة
فأنا من المطالبين بعدة اجراءات واهمها : -
1- ان يكون رئيس السلطة منفصل عن رئيس حركة فتح كباقي دول لعالم فيكون رئيس السلطة من فتح ولكن ليس هو نفسه رئيس فتح فلو كان هناك ضرورة لاتخاد موقف معين يستطيع رئيس فتح التنصل منه ولا يلزمه في حين يلزم السلطة والعكس صحيح .
2- ان يكون المدخول المالي والميزانية لفتح منفصلة تماما عن السلطة ولايكون الذوبان الخطير الذي نراه والذي هدد فتح بصورة كبيرة ومباشرة .
3- اجراء الانتخابات الداخلية وعلى رأسها المؤتمر السادس والذي سيفرز قيادة جديدة بكل تأكيد وخاصة من الشباب والذين سيضخون دماء جديدة في الحركة وعندنا شباب ماشاء الله على قدر المسؤلية ورأيناهم في الشدائد وان لم يسمع منهم احد وليس جمال نزال وماهر مقداد وحسين الشيخ وغيرهم ببعيدين عن واقع الحركة وشبابها
4- تعزيز ودعم الكفاح المسلح بكل اشكاله بما فيه العمليات الاستشهادية النوعية والرد بل واخذ زمام المبادرة بالداخل والخارج .
5- العودة الى سلاح الاعلام والذي اهملته فتح فالاعلام هو واجهة الحركة والتعبير عنها فاليوم نرى كم مؤيدين الباطل بسبب اعلامهم القوي فلا بد من العودة للاعلام وخاصة الخطاب الناري والثوري الذي كانت تنتهجه حركة فتح فأذا كان يتحدث احد القادة كنا نرى كيف صدى خطابه الذي يهز العالم كله ولازلنا نذكر ولن ننسي خطاب الشهيد الخالد ابو عمار في الجمعية العامة وخطاب اعلان الاستقلال الذي ارعب الجميع واذا كان يوعد قائد برد ارتعبت وارتعدت الدول فكانت فتح اذا قالت فعلت واذا ضربت اوجعت .
6- الشفافية والمحاسبة من خلال المحكمة الثورية فقد مرت فتح بهزائم مدوية كان ابرزها السقوط المدوي في الانتتخابات ومن ثم االانقلاب وليس باقل منها التراشق والسب الاعلامي لقيادات فتح ضد الحركة وضد رموزها فأين المحاسبة وكيف بشخص يسب ويشتم قادته وزملائه بل والحركة ويتهمها بأشنع الاتهامات التي تستغل من الاعداء الداخليين قبل الخارجيين ولايحاسب بل ويترك في منصبه ويمثل الحركة وهو في الواقع لايمثل حتى نفسه التي باعها لاعداء الحركة والشعب .
ومن لديه اية شكوى او احتجاج بل وانتقاد فهناك طرق ووسائل توفرها له الحركة . واذا ما قال البعض انهم لا يستطيعوا ايصال شكاويهم فنقول لهم لماذا هم قادة اذن ولا يستطيعوا مساعدة انفسهم فكيف سيساعدوا ويخدموا الشعب والقضية ؟ .
7- يجب توحيد الاجنحة العسكرية لفتح وكفانا دكاكين تعمل باسم فتح ولكن باجندات خارجية لاتخدم الحركة ولا الوطن بالطبع فهناك الف مجموعة وخلافات داخلية تصل لدرجة اطلاق النار والتناحر احيانا وكلنا نعلم ان في التوحد قوة وفي التفرق ضعف فجناح عسكري رادع خير من الف جناح مكسور وهزيل.
لنعد الى كلمات الشهيد الخالد ياسر عرفات في الامم المتحدة جئتكم ببندقية الثائر في يد وغصن الزيتون في يد فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي وهنا اضيف لابناء فتح لا تسقطوا البندقية من ايديكم .

الأربعاء، 4 فبراير 2009

هكذا حاولت "منظمة ايلول الاسود" اغتيال غولدا مئير

وثائق اميركية: هكذا حاولت "منظمة ايلول الاسود" اغتيال غولدا مئير

الثلاثاء فبراير 3 / 2009
تل ابيب – كشفت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء نقلا عن وكالة "الأسوشييتد بريس ان وكالة الامن القومي الاميركية هي التي اكتشفت مؤامرة تفجيرات في مدينة نيويورك عام 1973.
وربطت بين الخطة واحد النشطاء الفلسطينيين الذي كان على وشك اطلاق سراحه من السجن حسب مستندات ولقاءات حكومية.
وتقول الصحيفة ان المدعو خالد الجواري الذي وصفته بانه أسمر البشرة هو عضو في "منظمة ايلول الاسود" الفلسطينية، وضع سيارتين مفخختين على امتداد الجادة الخامسة بنيويورك واخرى قرب مطار كينيدي.
وتضيف ان المقصود من الهجوم كان ان يتزامن مع وصول رئيسة وزراء اسرائيل انئذ غولدا مئير الى المدينة. وبعد ان فشل التفجير، غادر الجواري البلاد سريعا قبل ان يعتقل بعد حوالي 20 عاما تقريبا. وحظيت القضية باهتمام متزايد بعد ان كشفت التحقيقات التي اجرتها وكالة "ألاسوشييتد بريس" عن تفاصيل جديدة تتعلق بماضي الجواري الغامض.وكان من المقرر اطلاق سراحه في 19 شباط (فبراير) بعد ان قضى حوالي نصف مدة المحكومية الـ30 سنة في السجن. وبعد ان قام الجواري بزرع عبوتيين مفخختين في 4 آذار (مارس) تمكنت وكالة الامن القومي الاميركية من الكشف عن مكان وجود السيارات في مرآب قريب جدا من مطار "jfk".
وقال جيم ويلش الذي كان يعمل محللا لدى وكالة الامن القومي من 1969 الى 1974 "صدمنا بمفاجأة عندما عثرنا على احداها".وتبين من سجلات وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية الى ان كلا من مكتب التحقيقات الفيدرالي ودائرة الشرطة بمدينة نيويوروك بدأ البحث عن قنابل الجواري الساعة 7:15 صباح يوم 6 آذار (مارس) 1973، في وقت لم يبعد كثيرا عن موعد اعتراض وكالة الامن القومي الاميركية لرسالة تتعلق بالمؤامرة.وقد تم سحب السيارتين المدمرتين نتيجة تفجير القنابل في الجادة الخامسة في 5 آذار (مارس)، وعثر عليهما في وقت لاحق في ساحة الاحتجاز. اما القنبلة الثالثة في محطة الشحن الخاصة بشركة طيران "العال" الاسرائيلية في منطقة مطار كينيدي فقد اكتشفت في وقت مبكر من يوم 7 آذار ( مارس) وقام بتعطيلها تيرانس ماكتيغ من فرقة المتفجرات بدائرة شرطة نيويورك.
وقال ماكتيغ ان مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يبلغه قط كيف تمكنوا من التعرف على وجود السيارة في مطار كينيدي، لكنه افترض انهم حصلوا على معلومات عبر الرسالة التي جرى اعتراضها بشكل او بآخر.اما وكالة الامن القومي الاميركية التي تتسم بالسرية القصوى فقد رفضت التعليق.
وقال ويلش إن شخصا ما بعث برسالة مستخدما وسائل الاتصال الدبلوماسية العراقية الرسمية في الولايات المتحدة. واعرب عن اعتقاده انها خرجت من مكتب البعثة العراقية لدى الامم المتحدة في نيويورك.وقال ويلش ان الرسالة حملت معلومات عن ان القنابل قد زرعت واورد مكان وجودها. واضاف ان الرسالة المشفرة ارسلت الى وزارة الخارجية العراقية في بغداد ليتم نقلها الى مكتب منظمة التحرير الفلسطينية.وليس مؤكدا مدى تورط العراق في المؤامرة، لكن منظمة التحرير الفلسطينية اعتمدت باستمرار على حكومات صديقة لتسهيل عمليات الاتصال خلال تلك الفترة، كما قال المؤرخ الاستخباراتي المتخصص بوكالة الامن القومي ماثيو إيد.
وعرف عن الجواري انه يستخدم جوازات سفر متعددة، بما فيها جواز سفر عراقي. ومن اسمائه الحركية ابو الوليد العراقي. وقد ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض عليه في اوائل العام 1991 بعد ان غادر بغداد لحضور جنازة احد رفاقه في تونس.وتقول مستندات وزارة الخارجية الاميركية بعد نشرها للعامة ان العراق دعمت "ايلول الآسود"، ويعتقد مسؤولو الاستخبارات الاميركية ان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات كان يسيطر على مسيرة تلك الاحداث.ويعتبر كشف وكالة الامن القومي الاميركية للمؤامرة احد االنقاط البراقة المبكرة في تاريخ مكافحة الارهاب.وقال مؤرخ الوكالة المتقاعد روبرت هانيوك الذي كتب دراسة داخلية احتوت على اشارة الى "جهود وكالة الامن القومي، وكالة الاستخبارات المركزية، مكتب التحقيقات الفيدرالي المشتركة" ان "هذه القصة كانت متداولة كثيرا في اروقة وكالة الامن القومي".واضاف انها "كانت من دون ريب مثالا مبكرا للتعاون بين الوكالات".سمح بنشر المقال في العام 2007.
وقد ادعت وكالة الامن القومي انها "احبطت" المؤامرة حسب ما جاء في دراسة هانيوك. الا انه لم يتضح حتى هذا اليوم سبب عدم انفجار القنابل.ويقول ويلش الذي يمارس الاعمال التجارية حاليا في ولاية اوريغون الاميركية، ان نجاح هذه العملية كان مهما بشكل محدد خاصة وانه جاء بعد اقل من اسبوع من فشل الاستخبارات في الهجوم على السفارة السعودية بالخرطوم.وقد قامت بهذا الهجوم ايضا مجموعة "ايلول الاسود" وخلفت مقتل ثلاثة دبلوماسيين، بينهم السفير الاميركي في السودان ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية الاميركية المنتهية ولايته في السودان.وقال ويليش ان وكالة الامن القومي اعترضت مكالمة قبل الهجوم وحذرت وزارة الخارجية الاميركية. لكن التحذير لم يصل الى الدبلوماسيين الاميركيين في الوقت المناسب.واعرب ويليش عن اعتقاده ان الهجمات في الخرطوم ومحاولة التفجير في نيويورك كان المقصود منهما ان يكونا "لكمة اولى وثانية" للحكومة الاميركية ولاظهار "ايلول الاسود" بانها تستطيع ان تعمل في كل مكان.

الأربعاء، 28 يناير 2009

الرئيس محمود عباس: إسرائيل لا تريد السلام... من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم

أكد الرئيس محمود عباس إن إسرائيل لا تريد السلام
وقال: اليوم أصبحت لدينا قناعة أكثر رسوخا خاصة بعد العدوان على قطاع غزة بأنها لا تريد السلام، ونحن سنقول ذلك لكل من يأتينا.
وأضاف الرئيس خلال لقاءه الصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله: إسرائيل لا تريد سوى إضاعة الوقت وتكريس الأمر الواقع، وهي أثبتت بالدليل القاطع من خلال عدوانها الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني أنها لا تريد السلام ولا تريد وحدة الأرض الفلسطينية.
وأكد على أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتصر، من خلال صموده أمام العدوان الإسرائيلي الأشرس والأعنف ضده منذ نكبة 1948، الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة على مدار 23 يوما.وشدد الرئيس على انه من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم ما دامت أرضه محتلة
ولكن السؤال كيف ومتى وبأي طريقة نقاوم، وهل يستطيع احد أن يجر الشعب بكامله لأنه اعتقد أن رد إسرائيل لن يكون بهذه الشراسة.وأضاف: قال خالد مشعل لصحفي فرنسي، إننا كنا نتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي فقط ليومين أو ثلاثة، ولم نكن نتوقع حجم هذا الدمار، وخروج مظاهرات لاحرج مصر للضغط عليها لفتح معبر رفح، وقد ردد مشعل ذلك في بعض الأماكن،
وتسائل سيادته: فهل يعقل أن يجر قائد شعب لأنه اعتقد؟؟،
هذه جريمة يمكن أن يحاكم عليها.وقال الرئيس، المعركة انتهت، ولكن الحرب مستمرة لان الاعتداءات على الشعب الفلسطيني مازالت مستمرة أخرها اعتداء اليوم على المواطنين في خان يونس، ونحن نتوقع معارك أخرى في قطاع غزة.وأضاف الرئيس : بعد 23 يوما انتهت المعركة ولم تنته الحرب، انتهى العدوان الآثم على أبناء شعبنا والتي استعملت فيه كل أنواع السلاح القديم والحديث، في الجو والبر والبحر وكل ما لديها من مقتنيات حربية، والتي أدت إلى استشهاد 1500 مواطنا و5000 إلف جريح وتدمير أكثر من 20 ألف منزل وتهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.وتساءل الرئيس، هل كانت هذه الحرب دفاعا عن النفس كما تدعى إسرائيل؟؟، وهل إسرائيل تعرضت إلى عدوان حقيقي لتقوم بهذه الحرب الشعواء؟؟.وأكد الرئيس أن كل ما تعرضت له إسرائيل قبل الحرب وخلالها من صواريخ عبثية التي لم تقتل البشر، كان فقط ذريعة استعملتها للقضاء على الإرادة والصمود الفلسطيني.وقال الرئيس، الشعب الفلسطيني صمد ودافع عن كرامته وقال لا للاحتلال، واستطلاعات الرأي تشير إلى أن 50 % من الشعب الفلسطيني تقول انه انتصار للشعب الفلسطيني وللوحدة الوطنية، وهذا يدل على أن الشعب ورغم المأساة الكبيرة التي تعرض لها كان يفكر فقط في وحدة الوطن والوحدة الوطنية.وأضاف الرئيس : طالبنا بفتح تحقيق دولي في العدوان الغاشم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، لذلك قمنا بطرق أبواب محكمة الجنايات الدولية، ونحن سنعمل كل ما نستطيع لنثبت أن إسرائيل ارتكبت أبشع الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.وقال الرئيس: بذلنا جهود كبيرة من اجل استمرار التهدئة، و طرقنا كل الأبواب من اجل تثبيتها، وبالفعل تمت لمدة 6 شهور، ولكن تفاجئنا عندما قاربت على الانتهاء أن حماس قالت لا نريد تهدئة، ولا نعرف لماذا قامت بذلك.وأضاف الرئيس في الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة، خرج هنية من مخبئه ليقول إننا مع أي مبادرة تهدئة تحصل، فلماذا انهوا التهدئة إذا.وشدد الرئيس، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية مع التهدئة واستمرارها، لان موازين القوى ليست في صالحنا، وواجبنا هو حماية هذا الشعب الأعزل من القتل والتدمير.وأضاف الرئيس، عندما نريد أن نقاوم يجب أن نتفق على ذلك، وعندما نريد التهدئة يجب علينا أيضا أن نتفق على ذلك، لأنه ليس من المعقول أن نجر شعب بأكمله لعدوان كامل من اجل إننا كنا نعتقد أن الرد الإسرائيلي لن يكون بهذا العنف.وتساءل الرئيس، هل ثمن الشهيد أصبح ألف يورو، وثمن الجريح 500 يورو وثمن دمار المنزل هو 4 ألاف يورو، هل هذا ما نطمح إليه؟؟، القتل أصاب المدنيين في كل مكان، في المدارس والمستشفيات ومراكز الاونروا، هل هذا هو الثمن الذي نقدمه للشعب.وقال الرئيس: جميع المراسلين الصحفيين يقولون أن هناك كارثة في قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي، والمشكلة أن 83 % من المساعدات لم تصل إلى محتاجيها، وهذه جريمة، وأيضا كل من يقول انه ليس هناك انتصار يطلق عليه النار، قائلا: فهل ممنوع الكلام بحرية؟.وأضاف الرئيس : لقد قلنا إننا نريد حوارا وطنيا بدون شروط مسبقة، مبنى على نقطتين رئيستين هما، تشيل حكومة لا تعيد الحصار مهما كان اسمها، والنقطة الثانية هي إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، وهذا ما قلناه وسنقوله في القاهرة.وقال الرئيس: الديمقراطية ليست طلقة واحدة، وإنما هي مسار واحد متكامل، لذلك نحن نريد انتخابات من يفوز فيها هو من سيمثل الشعب الفلسطيني، ولدينا تجارب انتخابية عديدة تثبت أن لدينا شفافية انتخابية تفوق معظم دول العالم.وأضاف الرئيس : ولكن السؤال، هو هل يريد الطرف الأخر الوحدة الوطنية، اشك في ذلك، وهو يريد أن يصل إلى فراغ دستوري من خلال انتهاء كافة الشرعيات في 24-1-2010 ، ولكن نقول لهم تعالوا نحتكم إلى الشعب، ولا ندري هذا الخوف من الاحتكام لصوت الشعب وقراره.وأشار الرئيس، إلى أن هناك أصوات تقول إننا لا نمثل منظمة التحرير ولا السلطة الوطنية ولا الشعب الفلسطيني، ونحن نقول لهم مادمنا لا نمثل أحدا فلماذا لا نلجأ للشعب ليقول كلمته؟، ونقول لهم أيضا إن من لم يغبر حذاءه بتراب الوطن فعليه أن يصمت.وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر هي حاضنة الحوار الوطني وستبقى كذلك، ومصر ورغم كل الهجوم الشرس عليها إلا أنها كظمت غيظها وتعالت عن جراحها وعملت على دفع العدوان عن قطاع غزة.وحول القمم العربية المختلفة، قال السيد الرئيس، حصلت قمم كثيرة منها في الدوحة، ونحن لم نحضرها بسبب عدم حصولها على النصاب القانوني، ونحن نريد أن نوحد كلمة العرب لا أن نفرقهم، لان الوحدة العربية هي مصدر قوة لنا.وأضاف: نحن سبق أن ذهبنا إلى قمة دمشق في آذار 2008 بالرغم من الضغوط الكبيرة التي تعرضنا لها، لأنها كانت لديها النصاب القانوني، ونحن أصحاب قضية تحرر، ويهمنا أن يكون كل العالم معنا، ولا نريد أن ندخل في حروب مع احد حتى لو كان ليؤيدنا.وقال الرئيس، نحن نتمتع بالقرار الوطني المستقل، ولا نريد لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، وصحيح أن العرب هم الحضن الدافئ لنا ولكن قرارنا أن يجب أن يبقى مستقل مهما كان الثمن.وحول قمة الكويت قال الرئيس: قمة الكويت تحولت من قمة اقتصادية إلى قمة لدعم غزة، وكانت فيها كلمتان مؤثرتان للرئيس المصري محمد حسنى مبارك أكد فيها على ضرورة عدم تقزيم القضية الفلسطينية في قضية معابر، وكلمة مختصرة لجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين تبرع فيها بمليار دولار لأعمار غزة، ودعا فيها إلى إنهاء الخلافات العربية.وقال: ألقيت كلمة في قمة الكويت، أكدت فيها أن العرب أمام ثلاثة خيارات هي، خيار اللا حرب واللا سلم، والخيار الثاني هو الحرب، وهذا الخيار يجب أن يشمل الجميع وسنكون رأس الحربة، والخيار الثالث هو خيار السلام الذي نحن متمسكون به.وأضاف الرئيس : نحن متمسكون بالمبادرة العربية للسلام، لأنها مبادرة متماسكة، وسندافع عنها لأنها تقول الأرض مقابل السلام، فهل تتوقع إسرائيل هدية أفضل من هذه المبادرة؟، اشك في ذلك.وأضاف الرئيس إن موقفنا من عملية السلام واضح، وهو أننا نريد جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين حلا عادلا حسب القرار 194، وإزالة الاستيطان، ونحن نقبل بوجود دولي في الأراضي الفلسطينية شريطة عدم وجود الجيش الإسرائيلي ضمنها.وفيما يتعلق بالإدارة الأمريكية الجديدة، قال الرئيس، إن الرئيس اوباما سيرسل مبعوث عملية السلام جورج ميتشل إلى المنطقة لاستطلاع الآراء والمواقف، والسيد ميتشل لديه تقرير شهير صدر عام 2002 تحدث فيه عن مبدأ الأمن لإسرائيل والعدالة للفلسطينيين، وهو ما ننادي به بالفعل.وبالنسبة لأموال إعادة أعمار قطاع غزة قال الرئيس: هناك مؤتمر للمانحين سيعقد في مصر، ونحن نريد أن يكون التطبيق من خلال المؤسسات الدولية، وإذا تمت المصالحة وشكلت حكومة وطنية فهي التي ستتولى عملية إعادة الأعمار.

تفجير الية بالقرب من موقع صهويني شرق دير البلح


المقاومة قبل قليل تفجر الية صهيونية بالقرب من موقع ابو صفية بعبوة شديدة الانفجار مما ادي الي اشتعال النيران فيها
أفادت مصادر إسرائيلية أن جندي إسرائيلي قتل وأصيب 3 أخرين عندما أنفجرت عبوة ناسفة في دورية كانت تمر علي الحدود الفاصلة لقطاع غزة .وأفاد شهود عيان أيضا أن في هذه اللحظات تدور إشتباكات مسلحة بين المقاومة الفلسطينية وجنود الإحتلال التي باشرت بإطلاق قذائفها ورشاشاتها بأتجاه منازل المواطنين .
الاسعافات نقلت مزارع استشهد جراء اطلاق الدبابات الصهيونية قذيفة بعد العملية مباشرة وهو انور البريم من شرق الفراحين فى خزاعة الي مستشفي ناصر ..
وبعيد العملية اجتمع المجلس الامني المصغر بعد ظهر اليوم والجذير ذكره ان الاسرئيليون يعتبرون هذه العمليه اختراق فاضح للتهدئه و هناك نوايا اسرئيليه للرد عليها
ففى اعقاب هدا الحادت صرح وزراء وقادة الجيش الاسرائيلى تصريحات خطيرة حيت قال كلا من :
اولمرت / ما حدت صباح اليوم على حدود غزة لن يمر مرور الكرام دون عقاب
ليفني/:لا يهمنا من فجر الدبابة واسرائيل يجب ان ترد بقوة لانه امتحان مهم
باراك/: هجوم كيسوفيم خطير واسرائيل سترد عليه
تسيبي ليفني : علي إسرائيل الرد علي الاعتدائات عليها بالافعال وليس بالاقوال .
.باراك امر باغلاق جميع معابر قطاع غزة بعد ساعة من نبأ تفجير الدورية الاسرائيلية.
وأكد رائد فتوح رئيس لجنة ادخال البضائع الى قطاع غزة بأن اسرائيل أغلقت كافة المعابر التجارية المؤدية الى قطاع غزة الى اشعار آخر في أعقاب الانفجار الذي وقع قرب معبر كيسوفيم العسكري

فهل ستشهد غزة معركة جديدة بعد هذة التصريحات؟؟؟
وفي اعقاب هذا الحادث قامت قوات عسكرية باعمال التمشيط بحثا عن واضعي العبوة الناسفة في حين اطلقت دبابات ومروحيات النار على اهداف داخل القطاع في منطقة القرارة شرق خان يونس. فيما ذكرت مصادر فلسطينية ان تبادلا لاطلاق النار جرى بين قوات من جيش الدفاع ومسلحين فلسطينيين مما ادى الى مقتل المزارع الفلسطيني بقصف الدبابات . ويذكر ان هذه أول مرة منذ انتهاء عملية الرصاص المصبوب وخروج آخر جندي من جنود جيش الدفاع من اراضي قطاع غزة تجدد فيها الفصائل الفلسطينية في القطاع استهداف الاسرائيليين .. واعلنت اسرائيل سقوط قذيفة هاون في منطقة اشكول بالنقب الغربي دون إصابات قبل ان تقوم الطائرات باستهداف دراجة نارية فى منطقة العقاد بخانيونس
وذكر د.معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ انه جري نقل الجريح الى مستشفي ناصر وقد تم ادخاله لغرفة العمليات واصفا حالته بالحرجة للغاية قبل ان يرتقي شهيدا .وتوغلت اليات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم في اراضي منطقة ابو حمام بالقرب من معبر كسوفيم شرق مدينة خانيونس .وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال تتقدم في منطقة وادي السلقا وتقوم بعمليات تجريف للاراضي الزراعية وللمنازل في تلك المنطقة.

السبت، 24 يناير 2009

غنائم كتائب شهداء الاقصي من الصهاينة في محرقة غزة 2009


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

(قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)

وأسأل الله العلي القدير بأن يشفي صدور أبناء شعبنا و أهلنا وأخواننا في حركتنا الأبيه .

الى كل المزاودين على كتائبنا المظفرة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح .

أضع بين أيدي الشرفاء اليوم ملف فيديو مقدم من أخوانكم المجاهدين . الذين تصدوا وضربوا ونصبوا الكمائن للقوات الصهيونية الغازية في قطاعنا الحبيب , يظهر المعدات والقاذفات التي استولى عليها مجاهدونا .

البعض سارع بنشر ما استولى عليه من معدات ولكن أثروا أخوانكم في كتائب شهداء الأقصى _ مجموعات الشهيد أيمن جودة التريث والتأني في نشر هذا الفيديو وسبب التأخر في نشر هذا الفيديو هو فقط لدواعي أمنية.





لا تنسوا اخوانكم المجاهدين من صالح دعائكم .