‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاش جاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاش جاد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2009

هذه الحقائق سوف تصدمك


هذه الحقائق سوف تصدمك
فهل تستجيب
إن استجبت .. سيكون كنزك .. حيث يكون قلبك
الأرقام تتحدث عن نفسها:

عدد اليهود في العالم 14 مليونا.
عدد العرب والمسلمين في العالم 1.6 بليونا.
كل يهودي يقابله 114 من العرب والمسلمين.
لكن الـ 14 مليون يهودي أقوى من المليار و 600 مليون مسلم.
لماذا؟
الذين حركوا التاريخ وغيروا اتجاهه كانوا من اليهود، منهم: آينشتاين وفرويد وكارل ماركس ..
على مدى القرن الماضي فاز 180 يهوديا بجائزة نوبل، مقابل (3) فقط من العرب والمسملين.
الشركات العالمية العملاقة كلها في أيدي اليهود ومنها:
كوكا كولا – ستاربكس – أمازون.كوم – جوجل – أوراكل – دل – باسكن روبنز – دنكن دونتس الخ ...
المثقفون والاقتصاديون والسياسيون الذين يرسمون خرائط العالم السياسية والاقتصادية من اليهود مثل:
كسينجر – ألن جرينسبان – مادلين أولبرايت – يفجيني بريماكوف – ساركوزي - وغيرهم كثيرون.
الإعلاميون الذين يشكلون الرأي العام العالمي من اليهود:
روبرت مردوخ – توماس فريدمان – باربرا وولترز – وولف بلتزر .. وكاثرين جراهام ..
لماذا هم أقوى؟
هل هم أذكى؟ ........... لا
هم يملكون القدرة على إنتاج المعرفة وصناعة العلم وإبداع ونشر الثقافة .. لأنهم يخططون ويقرأون
هم يقدرون ويوظفون الإدارة ..
نحن فقدنا القدرة على إنتاج المعرفة والإبداع .. ولا نقدر الإدارة حق قدرها
في العالمين العربي والإسلامي توجد 500 جامعة - وفي أمريكا 5750 جامعة ..
لم تدخل جامعة عربية أو إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة عالمية
في العالم العربي 2% فقط من السكان يدخلون الجامعة مقابل 40% في أوروبا وأمريكا.
في العالم العربي والإسلامي فقط 40% يتخطون المرحلة الابتدائية مقابل 98% في أوروبا وأمريكا
في الدول العربية هناك 230 عالما لكل مليون موطن .. وفي أميركا لديهم 5000 عالم لكل مليون مواطن.
في العالم العربي نصرف 0.2% (2 في الألف) على البحث مقابل 5% أو (50 في الألف) في الدول الغربية.
الخلاصة:
عالمنا العربي والإسلامي فاقد القدرة على إنتاج المعرفة .. لآنه لا يستفيد من المعارف المتاحة له حاليا ...
في بريطانيا ينشر سنويا 2000 كتاب جديد لكل مليون بريطاني
في العالم العربي ينشر سنويا 17 كتابا جديدا لكل مليون عربي
فشل العالمان العربي والإسلامي في بث وتوليد وتخليق واستنباط ونشر المعرفة
فقط 1% من صادرات الباكستان تقع في نطاق تكنولوجيا المعلومات المتطورة.
فقط (2) في الألف من صادرات السعودية = تكنولوجيا متطورة
فقط (3) في الألف من صادرات الكويت والمغرب والجزائر تكنولوجيا متطورة
لكن .. 68% من صادرات سنغافوره تكنولوجيا متطورة،
نعم .. و 36% من صادرات إسرائيل تكنولوجيا متطورة ..
المحصلة والنتيجة:
يفتقد العرب والمسلمون القدرة على وضع المعرفة موضع التطبيق ..
الأرقام تتحدث عن نفسها .. ونحن لا نسمع .. ولا نريد أن نسمع ..
قال أحد كبار اليهود:
اطمئنوا فإن العرب لا يقرؤون .....
و إذا قرؤوا لا يفهمون......
و إذا فهموا لا يطبقون!!!!!
لكن الوقت لم يفت بعد
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

الخميس، 15 يناير 2009

تصويب المسار

بسم الله الرحمن الرحيم
كلما حدث اعتداء على الشعب الفلسطيني طالعنا الكثير من المفكرين العرب بالاتهامات الى القادة العرب والتوجه لاثارة الشارع العربي ضد القادة العرب . ان القرار في يد القادة العرب وان الطعن فيهم يؤدي الى احجامهم عن عمل اي شي ذي جدوى . وخصوصا ان القادة العرب يشعرون ان هناك جزءا كبيرا من الشعب العربي مناهض لهم . ولقد جرب الشعب العربي مثل تلك الاجواء والذي يتلخص فيما قيل في القائد الشهيد صدام حسين مما ادى الى وجود الكثير من المعارضين له وبعدما حصل للعراق واستشهاد القائد صدام حسين وجدنا ان الكل يترحم عليه وخصوصا من هؤلاء الذين كانوا يصفونه بأوصاف لاتمت للحقيقة بصلة . لايخفى على احد ان القرار لايكون الا في ايدي الزعماء وهذا يحتاج من المثقفين ان يقفوا الى جانب القادة يدعونهم ويحشدون من خلفهم الشعب العربي .ان مثل ذلك الاجراء هو الذي يدفع القادة العرب لكي يسيروا في الطريق الذي يخدم الشعب العربي .للاسف ان ما يقوم به بعض المثقفين العرب يؤدي الى تأليب شريحة من الشعب العربي على القادة العرب .وهذا قد يؤدي الى انقلاب ضد تلك الحكومات ويوجد شرخا في صفوف تلك الدول وهذا ماحدث للشعب الفلسطيني الذي وبسبب التحريض الخارجي انقسم الشعب الفلسطيني بالانقلاب الذي قامت به حماس على السلطة وادى الى انقسام الشعب الفلسطيني الى قسمين وتسبب ذلك بواقع سياسي غير مسبوق ادى الى جر الشعب الفلسطيني الى حرب غير متكافئة وهذا ادى الى وقوع مجازر رهيبة ضد ابناء الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الصهيوني .ولاتزال الجرائم مستمرة .
ان المطلوب من المفكرين في الازمات ان لا ينجروا الى ما يخطط له من الخارج والذي يهدف الى ايجاد من يطعنون في القيادات العربية وهذا يؤدي الى عدم تجاوب تلك القيادات لما يخطط له الخارج فيحدث اضعاف للروح المعنوية العربية ويبقى الجميع تحت رحمة القوى الخارجية . اننا نذكر الجميع ان مهندسا مصريا اتى من المانيا لكي يعرض على الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات طريقة عملية لكي يساعد الجيش المصري من اختراق خط برليف ولقد سمع له الرئيس السادات ونفذ اقتراحه بعد ان ثبت ان اقتراحه عمليا ومفيد للجيش المصري .
ان المظاهرات والانتقادات قام بها الكثير من ابناء الشعب العربي وغير العربي ولكن لم تنتج تلك المظاهرات والانتقادات .
فهل نغير تلك الوسائل ويلتف الجميع خلف القيادات العربية ؟؟؟
ان خروج المظاهرات تأييد للقيادات العربية يجعل تلك القيادات محرجة امام تلك الامواج المتلاحقة والمؤيدة لها وهذا ما يفرض عليها ان تقوم بالاعمال التي يطالب بها المتظاهرين .ان وضع القادة امام اسلوب جديد من المساندة بعد ان ثبت ان الانتقادات لم تقدم شي والاخطر من ذلك انها تؤدي الى انقسام الشعوب وتكشف عورات الحكومات وهذا يؤدي الى استغلال ذلك من جانب القوى الخارجية التي تتدخل لصالح الحكومات في مواجهة شعوبها . مما يؤدي الى تحقيق اهداف القوى الخارجية التي تعمل جاهدة على ابقاء الحكومات في جهة والشعوب في جهة اخرى .لم يعد يخفى ذلك الهدف على احد ولكن بعض مما يعتقدون انهم يساندون الحقوق العربية يسمحون لانفسهم انتقاد زعماء العرب اعتقادا منهم انهم يخدمون القضايا العربية ولكن مثل هؤلاء لا يخدمون الا الاطماع الخارجية والدليل على ذلك الكثير من هؤلاء الاشخاص يقيمون في دول تساند وتقف في صف اعداء العرب .
قد يدعى البعض ان ذلك من حسنات الديموقراطية التي تحكم تلك الدول .للاسف الشديد ان مثل هذه الحيلة انطلت على مثل هؤلاء الاشخاص والكثير من ابناء الشعب العربي بسبب الحالة اليائسة التي يعيشونها فإن الشعب يتلقى مثل تلك الخطابات والمقابلات العنترية بالتأييد والمساندة .وتجد من يقول سمعت فلان يقول كذا وكذا وكأنه بما قال حرر الاوطان ولكن الحقيقة انه وضع اسفين في الصف العربي .
ان الاساليب القديمة ماعادت تنتج خيرا للعرب فهل من مثقفين يقومون بتصويب المسار ؟؟؟
ان المرحلة القادمة تحتاج الى حكماء لاينفعلون فيخرجون على حقيقة الوضع لكي يسمموا الشارع العربي ولانجد من الجميع الا الهزيمة والاحباط ؟؟؟

الجمعة، 9 يناير 2009

صح لسانك يا امير العرب.....


بسم الله الرحمن الرحيم
منذ ان اعلن العرب عن تشكيل مجلس الدفاع المشترك لم نسمع عنه شئ ولم يتطرق له اي قيادي عربي لامن قريب ولا من بعيد في احلك الظروف التي مرت على العرب وقد يأس الجميع من هذا ولم يتصور احد من الشعب العربي الذي طالما طالب بتفعيل هذا المجلس الا ان احدا من القادة العرب لم يذكره وكأنه من المحرمات حتى انبرى الامير سعود الفيصل وزير المملكة العربية السعودية وفي مؤتمر صحفي طالب القادة العرب بتفعيل مجلس الدفاع المشترك . هذا ما كان ينتظره الشعب العربي منذ زمن لكن لا بأس ان تأتي الدعوة متأخرة خيرا من ان لا تأتي.
اننا نحن ابناء الشعب العربي اذ نثمن للامير سعود الفيصل هذا التطرق والدعوة لتفعيل مجلس الدفاع المشترك نرجوا ان تكون الدعوة صادقة وان يستمع لها القادة العرب خصوصا وان العرب في امس الحاجة لها الآن وبعد ان حدثت تغيرات دولية كثيرة من اهمها :
1- كشف الوضع الصهيوني الذي يعاني كثيرا على الصعيد العسكري فقد استطاعت المقاومة اللبنانية ان تثبت امام الكيان الصهيوني بل وتحرجه عسكريا وهذا يعطي القادة العرب دفعة معنوية بأن الكيان الصهيوني ليس كما كان متصور انه قوة هائلة ولايمكن تحقيق النصر عليه .
2- الوضع المالي العالمي والذي اثر على العالم كله حتى جعل رئيس وزراء بريطانيا جاردن براون يأتي للسعودية طالبا منها ان تساعد في انقاذ العالم من الازمة المالية .
3- الاعتداء الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيني وما يرتكبه من مجازر رهيبة .
ان دعوة الامير سعود الفيصل تأتي في وقتها المناسب وهذا يتطلب من القادة العرب ان يأخدوا هذه الدعوة على محمل الجد. ان التحرك العربي المشترك على هذا الصعيد سيضغط على العالم كله لكي ينتزع العرب حقوقهم وخصوصا الاقصى الذي لا يستطيع احد من العرب والمسلمين ان يراه تحت قبضة الصهاينة وهو جالس ينتظر .
لقد حان الوقت لكي يتخذ العرب الخطوات المناسبة لتفعيل العمل بأتفاقية الدفاع المشترك والتي تجعل عمليا ملايين الجنود العرب في مواجهة الكيان الصهيوني الذي ثبت انه يقف عاجزا امام بضعة الاف من المقاومين وبمعدات بسيطة كما ان العالم يتغير وان العرب يملكون قوة ضغط هائلة ممثلة في ان ما يطالبون به هو حق اعترف به كل دول العالم بدون استثناء .
فهل يغتنم العرب الفرصة لكي يحصلوا على حقوقهم ؟؟؟
نحيي الامير سعود الفيصل ونطالبه بأن يصر على ما طالب واعلن عن تفعيل مجلس الدفاع المشترك وان يطالب بإجتماع يضم كل وزراء الدفاع العرب لكي يضعوا الخطط ويؤهبوا الساحة لكي يقفوا وقفة حقيقية وحتى لاتكون التصريحات للإستهلاك المحلي فإن مثل تلك التصريحات إن لم يثبت مصداقيتها وفعاليتها فإن مردودها خطير على الشعب العربي الذي فجع كثيرا من المواقف العربية التي لا ترقى الى اي مستوى حقيقي مع ما تمثله الامة العربية من قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية .
يا امير العرب احشد من حولك المخلصين واندفع الى الامام لكي يلتف الجميع من حولك وليعرف التاريخ المعاصر ان ابناء العرب لا يحرموا الشرفاء والعظماء الذين يظهروا في الوقت المناسب لكي يثبتوا ان امة العرب بخير .
انهم كلما ضن البعض انهم امة ميتة بعث فيها المخلصون الحياة من جديد لكي ينزعوا الحقوق العربية من براثين الاحتلال والاجرام الصهيوني .

الخميس، 8 يناير 2009

لقد سقطت ورقة التوت

بسم الله الرحمن الرحيم
هل انكشفت دول ما يسمى بالممانعة ؟؟؟
بعد ان رفض كبير المعصومين في ايران سفر بعض المتطوعين الايرانيين للمشاركة في الدفاع عن غزة والقيام بعمليات استشهادية ضد الكيان الغاصب .لقد صدق الايرانيون الشعارات التي هي للاستهلاك المحلي والتي كان يطلقها قادة ايران المعصومين .اما ما كان مخفي فهو لا يعرفه الا المطلعين على الاحداث ونذكر الجميع بفضيحة ايران جيت والتي فحواها صفقات اسلحة امريكية تصل الى ايران عن طريق الكيان الصهيوني في السر . اما في العلن كان ما يسمى المعصوم الاكبر الخوميني يقول الموت لامريكا ... والموت لاسرائيل وكان الشعب الايراني المسكين يردد خلفه ولايدري مايدور في الخفاء , وهذا هو نجاد وخمائني يكرران نفس السيناريو المفضوح زاعمين انهم يساندوا الشعب الفلسطيني والمقاومة وعندما اصبحت المقاومة الفلسطينية في امس الحاجة للمساندة انكشفت عورة ايران بتخليها عن ما كانت تدعي انها حليفتها حماس .
اما حزب الله والذي من اجل انقاذ عدد من الاسرى لم يتجاوز اصابع اليد والواحدة قام بمغامرة غير محسوبة العواقب وجر لبنان الى اتون حرب طاحنة ادت الى تدمير يكاد يكون للبنان وقد اعترف السيد حسن نصر الله انه لو كان يعرف انه سيتسبب بتلك الحرب ما اقدم على اسر جنديين ووضع لبنان كله في هذا المأزق وها هو الان يتنصل من المقاومة والتي لم تقم الا باطلاق وجبة خفيفة من صواريخ الكاتيوشا على الكيان الصهيوني من الجنوب اللبناني وهذا يتناقض مع تصريحات السيد حسن نصرالله والتي تحاول جر مصر العروبة لحرب غير مدروسة وغيرمتكافئة وفي وقت غير مناسب .وطلع علينا السيد خالد مشعل بتصريح يقول فيه انه اراد ان يستفز الكيان الصهيوني ولم يتوقع مثل هذا الرد فهل يستحق مثل هذا الشخص ان يكون قائدا للشعب الفلسطيني ؟؟؟ .
الم يتعلم خالد مشعل مما قال سيده حسن نصرالله ؟؟؟
الا يدرك خالد مشعل قوة الكيان الصهيوني ومن خلفه ؟؟؟
هل الشعب الفلسطيني حقل تجارب عند السيد مشعل ليخوض في دمائه ؟؟؟
واما الركن الثالث في الممانعة المزعومة ممثلا في سوريا الاسد فلم تحرك ساكن منذ زمن بعيد فالجولان السوري لايزال محتلا منذ عام 1967 ولم تطلق اي رصاصة لتحريره ضف الى ذلك ان سوريا تعرضت الى العديد من الهجمات الاستفزازية الصهيونية على سوريا مباشرة حيث تم اكثر من قصف على الاراضي السورية وسقوط شهداء بل وعلى مواقع عسكرية وامنية ومدنية والتي كان ابرزها التحليق فوق قصر الرئاسة السورية وفي وضح النهار ولم نسمع من القيادة السورية الا عبارة يحفظها الصغار قبل الكبار الا وهي سنرد في الوقت المناسب والزمان المناسب . لاندري متى سيكون الوقت المناسب والزمان المناسب وطالعتنا الاخبار ان القيادة السورية قامت بإعتقال سبعة من الطياريين السوريين والذين خططوا للقيام بعمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .
فهل بعد ذلك يحق لهؤلاء الذين يتشدقون بأنهم المقاومة والممانعة ان يطلبوا من مصر ان تتحرك الان ؟؟؟
في الوقت الحالي الذي يساند فية الكيان الصهيوني رئيس امريكي تمرس على الاجرام ولن يتوانا ان يعيد مصر الى القرون الوسطى من اجل الكيان الصهيوني .
فهل تريدوا ان يحل بمصر ما حل بعراق العز لكي تنفردوا بالساحة ؟؟؟
ان مصر هي القلعة الاخيرة للعرب ولن يستطيع الاقزام جر مصر الى ما يخطط له في الخارج ويقوم المدسوسون بترويجه في الداخل .

مرحلة جديدة في عمر الصراع العربي الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ثبت مما لا يدع مجال للشك ان القضية العربية المركزية هي القضية الفلسطينية . انها قد دخلت في مرحلة جديدة من الصراع بعد ان ثبت فشل كلا من المفاوضات والتي لم تنتج الا الشي القليل الذي لا يرقى الى تطلعات الشعب الفلسطيني ومن خلفه الشعب العربي والمتمثلة في اقامة دولة فلسطينية مستقلة .
وكذلك المقاومة الفلسطينية التي لم تتعد ان تكون ردود افعال على ما يقوم به الكيان الغاصب من اعمال اجرامية بحق الشعب الفلسطيني . هذه المقاومة على حالها التي هي عليها لم تحرر شبرا من ارض فلسطين وخصوصا ان المقاومة الفلسطينية لا تلقى دعما فعالا من اي جهة في العالم . من هذا المنطلق نرى ان يتوجه العرب والمسلمين الى مجلس الامن لكي يقوم مجلس الامن بتنفيذ قراراته التي اصدرها بحق القضية الفلسطينية منذ عام 1947 اي قرار التقسيم وما تبع ذلك من قرارات واعطاء مجلس الامن مدة محددة تتلائم مع استعداد العرب لإسوء الاحتمالات فإذا تم تنفيذ تلك القرارات يكون العرب قد حصلوا على حقوقهم واذا تعنت الكيان الصهيوني في تنفيذ تلك القرارات فامام العرب سابقة في مجلس الامن ممثلة في تحرير الكويت الذي تم على ايدي دول كثيرة من العالم ومنها دول عربية .
لقد بذل العرب الوقت الكثير في اعطاء المفاوضات فرصة لكي تصل الى حل ولكن اصبح ظاهر للجميع ان المفاوضات لن توصل الى النتيجة المطلوبة ولهذا فإن العرب مطالبين الآن وخصوصا بعد هذه الحرب المجنونة التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة .
إن العرب امام تحدي خطير ولم يعد يقتبع الشعب العربي بإن العرب لا يملكون القوة لردع الكيان الصهيوني وخصوصا بعد صمود حزب الله اللبناني في وجه اله الحرب الصهيونية حوالي 33 يوم وهاهي غزة تقف عارية امام العدوان الصهيوني فلا يعقل ان تقف الدول العربية والتي تملك اسلحة وجيوش مكتوفة الايدي امام الاجرام الصهيوني .فأما ان تتحرك تلك القيادات العربية او انها تضع نفسها في مأزق امام شعوبها فتسقطها وتأتي بقيادات متشددة تقوم بما لم تقم به تلك القيادات . ان امام العرب فرصة ذهبية لكي ينهوا القضية الفلسطينية بحل عادل وذلك بسبب مايمر به العالم من ازمات كان سببها الرئيسي هو القضية الفلسطينية .
إن دخول امريكا الحرب ضد العراق كان لحماية الكيان الصهيوني من القوة العراقية المتنامية والتي لولا القضية الفلسطينية لما وجدنا خوف الكيان الصهيوني من العراق وتأليب القيادة الامريكية ضد العراق والتي ادى ذلك الى انجرار امريكا الى المستنقع العراقي والذي كلفها انهيارا ماليا بعد ان حولت اقتصادها الى اقتصاد حرب فأثر على كل نواحي الحياة في امريكا فضربتها ازمة مالية لم تتوقف عندها لن تجاوزتها الى العالم كله . ان العرب اذا ما استثمروا هذه الازمة استثمار حقيقي فإنهم لن يحتاجوا الى اطلاق طلقة واحدة لكي يحصلوا على حقوقهم كاملة .ونذكر ان جولدن براون رئيس وزراء بريطانيا زار السعودية وطلب منها ان تساهم في حل الازمة المالية العالمية .
اذا كانت تلك الدول تطالب العرب بالمساهمة في حل الازمة المالية وهي السبب الرئيسي في ازمة الشعب الفلسطيني والعربي فيجب ان نستثمر مثل تلك المرحلة لكي ننزع الحقوق العربية .
لقد اصبح الجو مهيأ لكي يتحرك العرب سياسيا وعسكريا . ولقد اثبت العرب انهم يملكون قوة التأثير السياسي والعسكري .
فهل يتحرك القادة العرب التحرك الذي يتلائم مع تلك المرحلة التي تشكلت ؟؟؟
لقد اوضحت القيادة الفلسطينية على لسان السيد الرئيس ابو مازن ان المفاوضات ليست هدفا ولكن وسيلة للوصول للحقوق الفلسطينية فإن ثبت انها لن توصلنا الى اهدافنا فسنسقط المفاوضات ونبحث عن طريق اخر للوصول الى الحقوق . وبعد الحقائق التي اصبحت ظاهرة على الارض فإن المرحلة الجديدة ستكون من نقطتين رئيسيتين وهما :
1- الذهاب بمجموع العرب والمسلمين الى مجلس الامن والطلب منه تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتحديد سقف معين لتنفيذ ذلك او ان يقوم جلس الامن بما قام به في قضايا مماثلة في العالم .
2- ان يستعد العرب الى اسوء الاحتمالات متمثل في وقوف دول تعرقل عمل مجلس الامن ممثلا ذلك في الدول التي تملك حق الفيتو .
وامام العرب سابقة قانونية حيث ان امريكا قامت بإحتلال العراق بالرغم من ان مجلس الامن قد عرقل القيام بعمل عسكري ضد العراق ولكن امريكا ضربت بقرار مجلس الامن حرض الحائط .
لن يكون للعرب ما يريدون مالم يكونوا فريق واحد يتكلم بلغة واحدة ويطالب بمطالب محددة .
فهل القضية الفلسطينية تستحق من القادة العرب مثل هذا التحرك ؟؟؟

الثلاثاء، 6 يناير 2009

تغيرت المفاهيم لدي .ولا أعرف الصحيح من الخطأ

**بقلم ناصر عرفات
كنت دوما أقرء وأحب القراءة عن تاريخ النضال الإسلامي والثورات الحديثة ولاحظت وأثناء قراءتي أن كل القادة كانوا هم من يقود المعركة ... فكان عليه أفضل الصلاة والسلام على رأس جيوشه وكان أبو بكر وبعده عمر وعلي وغيرهم من القادة مثل خالد بن الوليد وأبو عبيدة عامر بن الجراح حتى طارق ابن زياد رضي الله عنهم حتى نصل لصلاح الدين ومن بعده عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني حتى ندخل بثورة كوبا وزعيمها كاسترو وأيضا الهند ومهاتما غاندي وفيتنام وجياب وغيرهم من القيادات الذين لم اذكرهم ولكنني اصل للثورة الحديثة التي قادها الرئيس عرفات والذي كان بين جنوده ومشرفا عاما على كل خطوط القتال.
اليوم أجد ابن لادن يجاهد بواسطة قرص كمبيوتر عبر إطلاق كلمات نارية واتبعه الظواهري وقلت لا يهم هؤلاء ليسوا على أرضهم وليس لهم عشيرة أو عائلات تحميهم بتلك الأراضي التي يقاتلون ويجاهدون بها لكنني كنت شديد الاستغراب عندما خرج علينا القائد الثوري البطل الذي حرر الأراضي جميعها بكلماته لكنه قتل شعبا وأرضا ووطنا بعمله انه بطل القرن العشرين القائد المبجل ملك الاسطوانات المضغوطة نصر الله رئيس حزب الله الذي يتغنى به الجميع ويسمونه أبو المجاهدين وزعيم الثوار والأحرار.
هل أصبح مجاهدا وثوريا فقط بالكلام أم أصبح بطلا لأنه عند الشدائد يختفي عن الأنام من هو حتى يكون أبو المجاهدين والثوار انه رجل لم يقدم ربع طفل واجه دبابة بحجر انه لا يساوي بحياته كلها ما فعله فارس عودة ذلك الطفل الذي تصدى بالصدر العاري لدبابة الميركافا الصهيونية.
اليوم وفي نفس السياق أجد قادة المعركة في غزة يستخدمون نفس أسلوب الاسطوانات وهم الذين قبل المعركة بيوم نذروا أنفسهم شهداء وتوعدوا العدو أن يلقاهم في ساحة الوغى ليذيقوه أفظع اللكمات !! أجدهم اليوم مختفين ولا يتكلمون إلا بتسجيلات مسبقة وهم في السابق ملوك شاشات السات .
نعم هناك حرب على غزة وعلى شعبها وكل فصائلها وتم تدمير كل الإنجازات تلك البنايات التي أسسها الراحل عرفات لتكون نواة الدولة ولكن هيهات لمن يفهم هيهات .
الهتاف الآن لفصيل والمعركة أصبحت معركة حركة وحزب علما إن شعب غزة بكامل أطيافه يدفع الثمن وهناك أصوات تصرخ أين رجال عرفات أين الفتح ولماذا هي في هذا السبات ‘ أقول لهم أخرجوهم من الإقامة الجبرية المفروضة عليهم وأعطوهم السلاح فهم خبراء المعارك في لبنان والبقاع ولهم مع العدو صولات وجولات ولكنكم تريدون تشويههم وأخذ الأمور على عاتقكم وكأنكم انتم الأنبياء.
نعم إن ما تقاتلون به اليوم هو سلاح الفتح والسلطة الذي استوليتم عليه بعد الدمار والانقلاب والقتل الذي كان‘ وأنا اليوم أشدد انه وبناءا على قرار القيادة فقد عضضنا على الجرح وأصبحنا نطالب اليوم أن نأخذ من إسرائيل انتقامنا فافتحوا قلوبكم وأيديكم لنكون رفقاء الدرب والسلاح لنواجه الحيوان المفترس القادم لتدمير واكل ونهب مقدرات شعبنا‘ ولنعد لحضن الشرعية الآن فليس هناك نصر الله ولا إيران وسوريا تنفعنا اليوم ساعدنا فقط هو من ينقذنا.
المؤامرة ليست على غزة اليوم كل فلسطين مستهدفة بمنظمتها وسلطتها وفصائلها وشعبها وأرضها وحتى علمها.