الأربعاء، 28 يناير، 2009

الرئيس محمود عباس: إسرائيل لا تريد السلام... من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم

أكد الرئيس محمود عباس إن إسرائيل لا تريد السلام
وقال: اليوم أصبحت لدينا قناعة أكثر رسوخا خاصة بعد العدوان على قطاع غزة بأنها لا تريد السلام، ونحن سنقول ذلك لكل من يأتينا.
وأضاف الرئيس خلال لقاءه الصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله: إسرائيل لا تريد سوى إضاعة الوقت وتكريس الأمر الواقع، وهي أثبتت بالدليل القاطع من خلال عدوانها الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني أنها لا تريد السلام ولا تريد وحدة الأرض الفلسطينية.
وأكد على أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتصر، من خلال صموده أمام العدوان الإسرائيلي الأشرس والأعنف ضده منذ نكبة 1948، الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة على مدار 23 يوما.وشدد الرئيس على انه من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم ما دامت أرضه محتلة
ولكن السؤال كيف ومتى وبأي طريقة نقاوم، وهل يستطيع احد أن يجر الشعب بكامله لأنه اعتقد أن رد إسرائيل لن يكون بهذه الشراسة.وأضاف: قال خالد مشعل لصحفي فرنسي، إننا كنا نتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي فقط ليومين أو ثلاثة، ولم نكن نتوقع حجم هذا الدمار، وخروج مظاهرات لاحرج مصر للضغط عليها لفتح معبر رفح، وقد ردد مشعل ذلك في بعض الأماكن،
وتسائل سيادته: فهل يعقل أن يجر قائد شعب لأنه اعتقد؟؟،
هذه جريمة يمكن أن يحاكم عليها.وقال الرئيس، المعركة انتهت، ولكن الحرب مستمرة لان الاعتداءات على الشعب الفلسطيني مازالت مستمرة أخرها اعتداء اليوم على المواطنين في خان يونس، ونحن نتوقع معارك أخرى في قطاع غزة.وأضاف الرئيس : بعد 23 يوما انتهت المعركة ولم تنته الحرب، انتهى العدوان الآثم على أبناء شعبنا والتي استعملت فيه كل أنواع السلاح القديم والحديث، في الجو والبر والبحر وكل ما لديها من مقتنيات حربية، والتي أدت إلى استشهاد 1500 مواطنا و5000 إلف جريح وتدمير أكثر من 20 ألف منزل وتهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.وتساءل الرئيس، هل كانت هذه الحرب دفاعا عن النفس كما تدعى إسرائيل؟؟، وهل إسرائيل تعرضت إلى عدوان حقيقي لتقوم بهذه الحرب الشعواء؟؟.وأكد الرئيس أن كل ما تعرضت له إسرائيل قبل الحرب وخلالها من صواريخ عبثية التي لم تقتل البشر، كان فقط ذريعة استعملتها للقضاء على الإرادة والصمود الفلسطيني.وقال الرئيس، الشعب الفلسطيني صمد ودافع عن كرامته وقال لا للاحتلال، واستطلاعات الرأي تشير إلى أن 50 % من الشعب الفلسطيني تقول انه انتصار للشعب الفلسطيني وللوحدة الوطنية، وهذا يدل على أن الشعب ورغم المأساة الكبيرة التي تعرض لها كان يفكر فقط في وحدة الوطن والوحدة الوطنية.وأضاف الرئيس : طالبنا بفتح تحقيق دولي في العدوان الغاشم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، لذلك قمنا بطرق أبواب محكمة الجنايات الدولية، ونحن سنعمل كل ما نستطيع لنثبت أن إسرائيل ارتكبت أبشع الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.وقال الرئيس: بذلنا جهود كبيرة من اجل استمرار التهدئة، و طرقنا كل الأبواب من اجل تثبيتها، وبالفعل تمت لمدة 6 شهور، ولكن تفاجئنا عندما قاربت على الانتهاء أن حماس قالت لا نريد تهدئة، ولا نعرف لماذا قامت بذلك.وأضاف الرئيس في الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة، خرج هنية من مخبئه ليقول إننا مع أي مبادرة تهدئة تحصل، فلماذا انهوا التهدئة إذا.وشدد الرئيس، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية مع التهدئة واستمرارها، لان موازين القوى ليست في صالحنا، وواجبنا هو حماية هذا الشعب الأعزل من القتل والتدمير.وأضاف الرئيس، عندما نريد أن نقاوم يجب أن نتفق على ذلك، وعندما نريد التهدئة يجب علينا أيضا أن نتفق على ذلك، لأنه ليس من المعقول أن نجر شعب بأكمله لعدوان كامل من اجل إننا كنا نعتقد أن الرد الإسرائيلي لن يكون بهذا العنف.وتساءل الرئيس، هل ثمن الشهيد أصبح ألف يورو، وثمن الجريح 500 يورو وثمن دمار المنزل هو 4 ألاف يورو، هل هذا ما نطمح إليه؟؟، القتل أصاب المدنيين في كل مكان، في المدارس والمستشفيات ومراكز الاونروا، هل هذا هو الثمن الذي نقدمه للشعب.وقال الرئيس: جميع المراسلين الصحفيين يقولون أن هناك كارثة في قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي، والمشكلة أن 83 % من المساعدات لم تصل إلى محتاجيها، وهذه جريمة، وأيضا كل من يقول انه ليس هناك انتصار يطلق عليه النار، قائلا: فهل ممنوع الكلام بحرية؟.وأضاف الرئيس : لقد قلنا إننا نريد حوارا وطنيا بدون شروط مسبقة، مبنى على نقطتين رئيستين هما، تشيل حكومة لا تعيد الحصار مهما كان اسمها، والنقطة الثانية هي إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، وهذا ما قلناه وسنقوله في القاهرة.وقال الرئيس: الديمقراطية ليست طلقة واحدة، وإنما هي مسار واحد متكامل، لذلك نحن نريد انتخابات من يفوز فيها هو من سيمثل الشعب الفلسطيني، ولدينا تجارب انتخابية عديدة تثبت أن لدينا شفافية انتخابية تفوق معظم دول العالم.وأضاف الرئيس : ولكن السؤال، هو هل يريد الطرف الأخر الوحدة الوطنية، اشك في ذلك، وهو يريد أن يصل إلى فراغ دستوري من خلال انتهاء كافة الشرعيات في 24-1-2010 ، ولكن نقول لهم تعالوا نحتكم إلى الشعب، ولا ندري هذا الخوف من الاحتكام لصوت الشعب وقراره.وأشار الرئيس، إلى أن هناك أصوات تقول إننا لا نمثل منظمة التحرير ولا السلطة الوطنية ولا الشعب الفلسطيني، ونحن نقول لهم مادمنا لا نمثل أحدا فلماذا لا نلجأ للشعب ليقول كلمته؟، ونقول لهم أيضا إن من لم يغبر حذاءه بتراب الوطن فعليه أن يصمت.وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر هي حاضنة الحوار الوطني وستبقى كذلك، ومصر ورغم كل الهجوم الشرس عليها إلا أنها كظمت غيظها وتعالت عن جراحها وعملت على دفع العدوان عن قطاع غزة.وحول القمم العربية المختلفة، قال السيد الرئيس، حصلت قمم كثيرة منها في الدوحة، ونحن لم نحضرها بسبب عدم حصولها على النصاب القانوني، ونحن نريد أن نوحد كلمة العرب لا أن نفرقهم، لان الوحدة العربية هي مصدر قوة لنا.وأضاف: نحن سبق أن ذهبنا إلى قمة دمشق في آذار 2008 بالرغم من الضغوط الكبيرة التي تعرضنا لها، لأنها كانت لديها النصاب القانوني، ونحن أصحاب قضية تحرر، ويهمنا أن يكون كل العالم معنا، ولا نريد أن ندخل في حروب مع احد حتى لو كان ليؤيدنا.وقال الرئيس، نحن نتمتع بالقرار الوطني المستقل، ولا نريد لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، وصحيح أن العرب هم الحضن الدافئ لنا ولكن قرارنا أن يجب أن يبقى مستقل مهما كان الثمن.وحول قمة الكويت قال الرئيس: قمة الكويت تحولت من قمة اقتصادية إلى قمة لدعم غزة، وكانت فيها كلمتان مؤثرتان للرئيس المصري محمد حسنى مبارك أكد فيها على ضرورة عدم تقزيم القضية الفلسطينية في قضية معابر، وكلمة مختصرة لجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين تبرع فيها بمليار دولار لأعمار غزة، ودعا فيها إلى إنهاء الخلافات العربية.وقال: ألقيت كلمة في قمة الكويت، أكدت فيها أن العرب أمام ثلاثة خيارات هي، خيار اللا حرب واللا سلم، والخيار الثاني هو الحرب، وهذا الخيار يجب أن يشمل الجميع وسنكون رأس الحربة، والخيار الثالث هو خيار السلام الذي نحن متمسكون به.وأضاف الرئيس : نحن متمسكون بالمبادرة العربية للسلام، لأنها مبادرة متماسكة، وسندافع عنها لأنها تقول الأرض مقابل السلام، فهل تتوقع إسرائيل هدية أفضل من هذه المبادرة؟، اشك في ذلك.وأضاف الرئيس إن موقفنا من عملية السلام واضح، وهو أننا نريد جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين حلا عادلا حسب القرار 194، وإزالة الاستيطان، ونحن نقبل بوجود دولي في الأراضي الفلسطينية شريطة عدم وجود الجيش الإسرائيلي ضمنها.وفيما يتعلق بالإدارة الأمريكية الجديدة، قال الرئيس، إن الرئيس اوباما سيرسل مبعوث عملية السلام جورج ميتشل إلى المنطقة لاستطلاع الآراء والمواقف، والسيد ميتشل لديه تقرير شهير صدر عام 2002 تحدث فيه عن مبدأ الأمن لإسرائيل والعدالة للفلسطينيين، وهو ما ننادي به بالفعل.وبالنسبة لأموال إعادة أعمار قطاع غزة قال الرئيس: هناك مؤتمر للمانحين سيعقد في مصر، ونحن نريد أن يكون التطبيق من خلال المؤسسات الدولية، وإذا تمت المصالحة وشكلت حكومة وطنية فهي التي ستتولى عملية إعادة الأعمار.

هناك 12 تعليقًا:

  1. موقف الرئيس السابق محمود عباس غير مشرف اثناء العدوان الصهيوني على عزة

    ردحذف
  2. مساء الخير abdou وشكرا لك على المرور والتعليق
    اخي الكريم اولا الرئيس لازال شرعيا وليس سابقا وفقا للقوانين الفلسطينية واقول الفلسطينية وهذا المهم .
    اما بالنسبة لموقفه كان مبني على حسابات صحيحة وهو اول من حذر من خطورة انهاء التهدئة ومن التوجه الصهيوني الهمجي لضرب فكرة قيام دولة على ارض الواقع .فكانت حساباته فلسطينية وليست كمشعل والذي اعترف بانه كان يريد استفزاز اسرائيل فقط واحراج مصر وكانت حساباته خاطئة فقد كذب عليه اصحاب الاجندات الخارجية عندما اوهموه بانهم الى جانبه ولم يجد احدا منهم في المواجهة .
    ماذا تنتظر من الرئيس ان يقول ان ما جرى كان على اساسات وحسابات صائبة ؟؟؟
    ولو قال ذلك لكان العدوان اشد ولكانت توغلت الة الحرب في شعبنا تقتيلا اكثر فهو يعلم التعامل معهم فهو في قلب الصراع منذ بزوغ فجر الثورة وله تاريخه وارثه وحساباته والي اثبت العدوان صحتها وليس العكس .
    تحياتي لك اخي ... ودمت بود ...

    ردحذف
  3. أخي ثورة الياسر
    أنصحك بمجرد أن يضع أحدهم عن الرئيس الشرعي "الرئيس السابق" أن تقوم بحذف تعليقه ولا تتردد..

    فهؤلاء أخذوا أكثر من حجمهم ويجب لجمهم وسيأتي الوقت عاجلا أم آجلا الذي يدفعون فيه الثمن
    تضحياتنا على مدار 44 عاما أغلى من أن يسرقها هؤلاء

    شكرا لك
    نصر

    ردحذف
  4. مرحبا بك اخي في مدونتي المتواضعة
    اشكرك على النصيحة الغالية
    ولكني اخالفك الرأي فلو لم ننشر تعلقاتهم سيضنوا اننا عاجزون عن الرد وان كلامهم صحيح
    فيجب ان نتقبل الرأي الاخر كما عودتنا فتح ولكن ان نرد عليه بما يستحق وبما هي قيمته .
    ولن يغير كلامهم حقيقة ان الرئيس شرعي .
    تحياتي لك ... ودمت بود ...

    ردحذف
  5. اكتشافات أبو مازن - فهمى هويدى

    نهار يوم الثلاثاء 26 يناير وقّع السيد محمود عباس (أبومازن) على اكتشاف مهم، دفعه إلى دعوة مراسلي الصحف ووكالات الأنباء لإعلانه، لم يصبر حتى يجيء اليوم التالي، فالتف المراسلون في مساء اليوم ذاته وفاجأهم بإعلان اكتشافه، حيث نقلت وكالات الأنباء على لسانه قوله، اليوم أصبحت لدينا قناعة أكثر رسوخا، خصوصا بعد العدوان الذي تعرضت له غزة بأن إسرائيل لا تريد السلام، وهذا رأي سنبلغه إلى كل من يأتي إلينا، ولم يكن ذلك هو الاكتشاف الوحيد، لأنه أردف بعد ذلك قائلا، إن إسرائيل في حقيقة الأمر لا تريد سوى إضاعة الوقت، وتكريس الأمر الواقع.
    كما رأيت، فمفاجأة أبومازن تضمنت اكتشافين، وليس اكتشافا واحدا، وهو أمر يشكر عليه الرجل، لأنه تعب كثيرا على تلك النتيجة، ولم يتوصل إلى اكتشافيه إلا بعد أربع سنوات من التفاوض المضني مع الإسرائيليين، وبعد أن قامت بمذبحة في قطاع غزة، قتل فيها 1300 فلسطيني، وجرح أكثر من خمسة آلاف وتم هدم عشرة آلاف بيت، وتشريد نصف مليون شخص، ليس ذلك فحسب، لكن شاءت المقادير أنه في ذات اليوم الذي أعلن فيه الرجل عن اكتشافيه، فإن صحيفة «هاآرتس» كشفت عن تقرير سري أعدته المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أكد تنفيذ أعمال بناء غير مرخص في عدد كبير من المستوطنات في الضفة الغربية، في حين أعلنت حركة «السلام الآن»، التي ترصد النشاط الاستيطاني أن البناء في المستوطنات اتسع بشكل كبير جدا في العام الماضي، بحيث زاد عددها بنسبة %60 عما كان عليه الوضع في العام الذي سبقه، ونتيجة لذلك وصل عدد المستوطنين في الضفة إلى 285 ألف شخص، إضافة إلى 200 ألف آخرين في القدس المحتلة ومحيطها.
    ما أثار الانتباه أن السيد أبومازن بعدما أعلن عن اكتشافيه فإنه لم يفصح عن خطواته الثانية، وما إذا كان سيغير من نهجه التفاوضي مع الإسرائيليين أم لا، بعدما أدرك أن إسرائيل تريد التوسع والتمكين وليس السلام، هل سيكتفي بتعليق المفاوضات كما هو الحاصل الآن، أم أنه سيعلن قطعها والتوقف عنها، لأنها كانت مضيعة للوقت وغطاء لتطلعات إسرائيل التوسعي، وهل سيستمر أم لا في التعاون الأمني مع إسرائيل، الذي كان الهدف منه ملاحقة عناصر المقاومة وإجهاض عملياتها؟!

    اقرأ ما كتبه أستاذ الأساتذة لعلك تتعلم أنت وزعرانك. هل يمكنك الرد بعقلانية على كلام الاستاذ أم ستلجأ للشتم والسب والتخوين
    Magdi

    ردحذف
  6. أما هذا فتعليق الأستاذ حسن مدنى الذى كلت له المديح فى مدونة مقالات الاستاذ فهمى،

    "يا لها من اكتشافات مذهلة. لم تستغرق من أبومازن إلا أربع سنوات فقط لكي يكتشفها.
    يبدو أن الذكاء أصبح من شروط المنصب في بلادنا العربية السعيدة"

    بس خلاص
    Magdi

    ردحذف
  7. غير معرف يقول...
    أما هذا فتعليق الأستاذ حسن مدنى الذى كلت له المديح فى مدونة مقالات الاستاذ فهمى،

    "يا لها من اكتشافات مذهلة. لم تستغرق من أبومازن إلا أربع سنوات فقط لكي يكتشفها.
    يبدو أن الذكاء أصبح من شروط المنصب في بلادنا العربية السعيدة"

    بس خلاص
    Magdi

    بالنسبة لما قاله الاخ حسن مدني فهو رأية والذي نحترمه ونقدره وكما ذكرنا هنا اننا نؤمن بحرية الرأي ونتقبل المعارض لنا قبل المؤيد
    وما اوصلت لي كلام الاخ حسن الا كعادتكم للاصتياد في المياه العكره كوجوهكم .
    فأبن الحقارة ان تفارق اهلها

    ردحذف
  8. غير معرف يقول...
    اكتشافات أبو مازن - فهمى هويدى
    اولا عدم الرد على استاذك هو مكسب فقد بان الحد الذي وصل اليه .
    اما حديثه عن ابو مازن زاكتشافاته يا سيدي سأجاريك فيها ليس لصحتها ولكن للرد عليك
    فلنقل ان ابو مازن الان استفاق فعلى الاقل انه استفاق افضل من ان يستمر
    زلكن السؤال هنا وان كان ابو مازن استفاق واكتشف كما يقول استاذكم المبجل فمتى سيتفيق هذا الاستاذ من توهانه بل ومن طاعته العمياء بلا تفكير.
    وهنا ادعوه للاستفاقه وان يلزم الخط الوطني في مصر العروبة ويقف خلف قيادتها الحكيمة في مواجهة الهجمة الشرسة عليها على الاقل لحين انتهائها .

    ردحذف
  9. وماذا بعد أن استفاق واكتشف أن العدو الاسرائيلى لايريد السلام،
    .
    .
    .
    قرر التمسك بالمبادرة العربية للسلام مع العدو الاسرائيلى

    ههههههههههه

    لقد ذكرنى برائعة الشاعر الكبير أحمد مطر: "حكاية عباس" أنقلها لكم للتأمل

    عباس وراء المتراس
    يقظ منتبه حساس
    منذ سنين الفتح يلمع سيفه
    و يلمع شاربه أيضا
    منتظرا محتضنا دفه

    بلع السارق ضفة
    قلب عباس القرطاس
    ضرب الأخماس لأسداس
    بقيت ضفة
    لملم عباس ذخيرته و المتراس
    و مضى يصقل سيفه

    عبر اللص إليه وحل ببيته
    أصبح ضيفه
    قدم عباس له القهوة
    و مضى يصقل سيفه

    صرخت زوجته عباس
    أبنائك قتلى عباس
    ضيفك راودني عباس
    قم أنقذني ياعباس
    عباس وراء المتراس
    منتبه لم يسمع شيئا
    زوجته تغتاب الناس

    صرخت زوجته عباس
    الضيف سيسرق نعجتنا
    عباس اليقظ الحساس
    قلب أوراق القرطاس
    ضرب الأخماس لأسداس
    أرسل برقية تهديد

    فلمن تصقل سيفك يا عباس
    لوقت الشدة
    اصقل سيفك يا عباس

    ===============================
    تحية من مصرى وطنى إلى كل العباسيين
    Magdi

    ردحذف
  10. وكمان عايزنا فى مصر نقف خلف حسنى مبارك العميل الأول فى المنطقة، كفاية تقفوا انتو وراه ، ووراء ملوك المنطقة العظام عبدالله الاول وعبدالله الثانى وأولمرت الأول وبيريز الثانى، والطيور على أشكالها تقع يا أخ ثورة
    Maqdi

    ردحذف
  11. فعلا الطيور على اشكالها تقع . لم تصدق الا بهذه الجملة ولكن اتمنى ان تكون قد فهمت معناها وليس سمعتها مني بتعليقي عليك بالامس ونقلتها كما هي .
    ويبدو انك واحد فاضي اشغال ووجدت من عمل لك قيمة بردوده عليك . فلذا قررت عدم الرد عليك فانت تملك الجعجعة والردح فقط لاتملك مقومات النقاش الحقيقي ولا تفهم السطور فما بالك بما بين السطور .
    وليسامحني الله على نزولي لمستواك والخوض معك في هذا المستنقع .

    ردحذف
  12. لن اقول لك الا كلمة واحدة وهي لعلمك ان الذي تستشهد به وهو المدعو احمد مطر اصلا من عندنا من رفح , وقد كان عميلا وقد غادر رفح هاربا وراجع تاريخه جيدا قبل ان تتكلم.
    ولكن اعود واقولها لك ثاني مرة لانك فيما يبدو لم تعيها بالمرة الاولى لقلة فهمك
    الطيور على اشكالها تقع فهو من امثالك طفيلي متسلق يحاول ان يكون له شأن بسب حكومته ليبين للعالم انه يفهم لانه معارض .
    فعلا الطيور على اشكالها تقع .

    ويبدو انك واحد فاضي اشغال ووجدت من عمل لك قيمة بردوده عليك . فلذا قررت عدم الرد عليك فانت تملك الجعجعة والردح فقط لاتملك مقومات النقاش الحقيقي ولا تفهم السطور فما بالك بما بين السطور .
    وليسامحني الله على نزولي لمستواك والخوض معك في هذا المستنقع .

    ردحذف