الخميس، 8 يناير، 2009

لقد سقطت ورقة التوت

بسم الله الرحمن الرحيم
هل انكشفت دول ما يسمى بالممانعة ؟؟؟
بعد ان رفض كبير المعصومين في ايران سفر بعض المتطوعين الايرانيين للمشاركة في الدفاع عن غزة والقيام بعمليات استشهادية ضد الكيان الغاصب .لقد صدق الايرانيون الشعارات التي هي للاستهلاك المحلي والتي كان يطلقها قادة ايران المعصومين .اما ما كان مخفي فهو لا يعرفه الا المطلعين على الاحداث ونذكر الجميع بفضيحة ايران جيت والتي فحواها صفقات اسلحة امريكية تصل الى ايران عن طريق الكيان الصهيوني في السر . اما في العلن كان ما يسمى المعصوم الاكبر الخوميني يقول الموت لامريكا ... والموت لاسرائيل وكان الشعب الايراني المسكين يردد خلفه ولايدري مايدور في الخفاء , وهذا هو نجاد وخمائني يكرران نفس السيناريو المفضوح زاعمين انهم يساندوا الشعب الفلسطيني والمقاومة وعندما اصبحت المقاومة الفلسطينية في امس الحاجة للمساندة انكشفت عورة ايران بتخليها عن ما كانت تدعي انها حليفتها حماس .
اما حزب الله والذي من اجل انقاذ عدد من الاسرى لم يتجاوز اصابع اليد والواحدة قام بمغامرة غير محسوبة العواقب وجر لبنان الى اتون حرب طاحنة ادت الى تدمير يكاد يكون للبنان وقد اعترف السيد حسن نصر الله انه لو كان يعرف انه سيتسبب بتلك الحرب ما اقدم على اسر جنديين ووضع لبنان كله في هذا المأزق وها هو الان يتنصل من المقاومة والتي لم تقم الا باطلاق وجبة خفيفة من صواريخ الكاتيوشا على الكيان الصهيوني من الجنوب اللبناني وهذا يتناقض مع تصريحات السيد حسن نصرالله والتي تحاول جر مصر العروبة لحرب غير مدروسة وغيرمتكافئة وفي وقت غير مناسب .وطلع علينا السيد خالد مشعل بتصريح يقول فيه انه اراد ان يستفز الكيان الصهيوني ولم يتوقع مثل هذا الرد فهل يستحق مثل هذا الشخص ان يكون قائدا للشعب الفلسطيني ؟؟؟ .
الم يتعلم خالد مشعل مما قال سيده حسن نصرالله ؟؟؟
الا يدرك خالد مشعل قوة الكيان الصهيوني ومن خلفه ؟؟؟
هل الشعب الفلسطيني حقل تجارب عند السيد مشعل ليخوض في دمائه ؟؟؟
واما الركن الثالث في الممانعة المزعومة ممثلا في سوريا الاسد فلم تحرك ساكن منذ زمن بعيد فالجولان السوري لايزال محتلا منذ عام 1967 ولم تطلق اي رصاصة لتحريره ضف الى ذلك ان سوريا تعرضت الى العديد من الهجمات الاستفزازية الصهيونية على سوريا مباشرة حيث تم اكثر من قصف على الاراضي السورية وسقوط شهداء بل وعلى مواقع عسكرية وامنية ومدنية والتي كان ابرزها التحليق فوق قصر الرئاسة السورية وفي وضح النهار ولم نسمع من القيادة السورية الا عبارة يحفظها الصغار قبل الكبار الا وهي سنرد في الوقت المناسب والزمان المناسب . لاندري متى سيكون الوقت المناسب والزمان المناسب وطالعتنا الاخبار ان القيادة السورية قامت بإعتقال سبعة من الطياريين السوريين والذين خططوا للقيام بعمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .
فهل بعد ذلك يحق لهؤلاء الذين يتشدقون بأنهم المقاومة والممانعة ان يطلبوا من مصر ان تتحرك الان ؟؟؟
في الوقت الحالي الذي يساند فية الكيان الصهيوني رئيس امريكي تمرس على الاجرام ولن يتوانا ان يعيد مصر الى القرون الوسطى من اجل الكيان الصهيوني .
فهل تريدوا ان يحل بمصر ما حل بعراق العز لكي تنفردوا بالساحة ؟؟؟
ان مصر هي القلعة الاخيرة للعرب ولن يستطيع الاقزام جر مصر الى ما يخطط له في الخارج ويقوم المدسوسون بترويجه في الداخل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق