الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

على خطى الامام ...

بسم الله الرحمن الرحيم

لم ترضى طموح هذا المعلم الناشئ مهنة التدريس رغم اهميتها الا انه كان يتطلع لما هو اعم واشمل فقد كانت امنيته ان يكون مرشدا وعالما و معلمًا يقضي سحابة النهار في تعليم الأبناء، ويقضي ليله في تعليم الآباء هدف دينهم، ومنابع سعادتهم تارة بالخطابة والمحاورة، وأخرى بالتأليف والكتابة، وثالثة بالتجول والسياحة كما قال وقد عمل على تحقيق ذلك بكل جد واجتهاد وسانده في ذلك بعض المخلصين الذين وقفوا معه وامنوا بفكره وشكل هو ومن معه نواة جماعة الاخوان المسلمين و بدأوا بالعمل على الدعوة واستقطاب الناس اليها . وقد استجاب الكثير لهذه الدعوة لانها كانت ترفع تعاليم الاسلام الحنيف .
انه الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله ذلك الشيخ المجاهد والذي تمر على المسلمين في مشارق الارض ومغاربها تلك الذكرى المؤلمة بإستشهاده ذلك الامام صاحب النظرة البعيدة والحس المرهف المستمدة من تعاليم الدين الحنيف .
لقد واجهت الدعوة بعض المعارضين لها وخصوصا ان الدعوة كانت ابان الاحتلال البريطاني على مصر وما هو معروف ان الشعب تحت الاحتلال يكون في حالة يرثى لها من التمزق مما اوجد من يعارض دعوة الامام الشهيد .
وقد اضطر الامام تحت ضغط المعارضين الى تشكيل " الجناح الخاص السري للحركة " .
ولقد قام قادة هذا الجناح وبعيدا عن علم الشيخ بإعمال عنف ضد معارضين دعوتهم وخاصة الحكومة فصدر قرار من الحاكم العسكري، (كانت الأحكام العرفية معلنة بسبب حرب فلسطين) بإيقاف صحيفة الجماعة، وحاول البنا يائساً إنقاذ الجماعة ؛ فاتصل بكل أصدقائه وحتى خصومه، ولعب بكل أوراقه، وحاول الاتصال بالملك، وبإبراهيم عبد الهادي رئيس الديوان الملكي، وبعبد الرحمن عمار (صديقه الشخصي وصديق الجماعة) وكان وكيلاً لوزارة الداخلية.
ولأن الشيخ قد فقد أسباب قوته، فقد بدأوا يتلاعبون به، ففي الساعة العاشرة من مساء يوم 8 ديسمبر اتصل به عبد الرحمن عمار وأكد له أن شيئاً ما سيحدث لتحسين الموقف وإنقاذ الجماعة ، واطمأن الشيخ وقبع هو ومجموعة من أنصاره في المركز العام ينتظرون "الإنقاذ" ؛ فإذا بالراديو يذيع عليهم قرار مجلس الوزراء بحل الجماعة بناء على مذكرة أعدها عبد الرحمن عمار نفسه!!
ولما حاول البعض الخروج من مقر المركز العام وجدوه محاصراً ، ثم اقتحمه البوليس ليلقي القبض على كل من فيه باستثناء البنا، الذي تُرك طليقاً بحجة أنه لم يصدر أمر باعتقاله، وكانت حريته هذه هي عذابه .
واشتملت مذكرة عبد الرحمن عمار المرفوعة إلى مجلس الوزراء بشأن طلب حل جماعة الإخوان المسلمين على قرار اتهام طويل يعيد إلى الأذهان كل أعمال العنف التي ارتكبتها الجماعة
وبناء على هذه المذكرة أصدر الحاكم العسكري العام محمود فهمي النقراشي باشا قراراً عسكرياً من تسع نقاط كان ابرزها "حل الجمعية المعروفة باسم جماعة الإخوان المسلمين بشعبها أينما وجدت، وغلق الأمكنة المخصصة لنشاطها وحيث تم حضر اجتماع خمسة فأكثر من الأشخاص الذين كانوا أعضاء بالجمعية المذكورة،
وحاول البنا جهد طاقته أن يوقف طوفان المحنة، لكنه كان عاجزاً بالفعل، فالحكومة التي هادنها وهادنته، كانت تضرب بعنف وقوة مصممة على تصفية الإخوان، ورفض النقراشي كل محاولات البنا للالتقاء به,
ووجد البنا ان جهازه السري تنقطع خطوط اتصاله، فقد كانت ضربة سيارة الجيب قاصمة بالنسبة لقيادة الجهاز السري، وشبكات اتصالهم، وإذ ضربت قيادة الجهاز فقد البنا اتصاله به ، بل وفقد سيطرته عليه .
وفي 28 ديسمبر (كانون الأول) وقعت الواقعة وصعدت المأساة إلى أعلى قممها إذ قام طالب في الثالثة والعشرين من عمره (عبد المجيد أحمد حسن) بإطلاق رصاصتين محكمتي التصويب على رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا. وشيع أنصار الحكومة جثمان رئيس وزرائهم هاتفين في صراحة "الموت لحسن البنا".
وفي الزنازين قامت أجهزة الأمن بتعليق الآية (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) وهذا ردا على ايات الاخوان التى كانوا يرفعوها ضد الحكومة والملك) .
لكن تجلت الحقيقة عندما استنكر الشيخ البنا نفسه هذه الأعمال الارهابية والتى رفض تنفيذها مرارا وتكرارا واتهم القائمين بها بأنهم "ليسوا أخواناً وليسوا مسلمين"! وذلك في بيان وزعه تحت عنوان "بيان للناس" يستنكر فيه أعمال رجاله ورفاق طريقه، ويدمغها بالإرهاب والخروج على تعاليم الإسلام وقام الشيخ بنفسه بالاعتذار إلى الملك في دفتر التشريفات .
وهنا انهار المتهمون جميعاً، فقد كان صمودهم واحتمالهم للتعذيب يستمد كل صلابته من "البيعة" التي أقسموا بها بين يدي الشيخ أو من يمثله في حجرة مظلمة، فإذا تخلي زعيمهم عنهم ، فماذا يبقى ؟!
لقد صمد عبد المجيد حسن قاتل النقراشي ثلاثة أسابيع كاملة في مواجهة تعذيب وحشي ضده لكنه ما لبث أن انهار تماماً عندما قرأ بيان الشيخ البنا الذي نشرته الصحف.
وبعد يومين من صدور "بيان للناس" قبض على أحد قادة الجهاز السري وهو يحاول نسف محكمة استئناف مصر !فيكتب الشيخ مقال يتبرأ فيه من القائمين بهذا الفعل بعد مفاوضات مع الحكومة ؛ عنوانه "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين"! يقول فيه : "وقع هذا الحادث الجديد، حادث محاولة نسف مكتب سعادة النائب العام، وذكرت الجرائد أن مرتكبه كان من الإخوان المسلمين فشعرت بأن من الواجب أن أعلن أن مرتكب هذا الجرم الفظيع وأمثاله من الجرائم لا يمكن أن يكون من الإخوان ولا من المسلمين؛ . وليعلم أولئك الصغار من العابثين أن خطابات التهديد التي يبعثون بها إلى كبار الرجال وغيرهم لن تزيد أحداً منهم إلا شعوراً بواجبه وحرصاً تاماً على أدائه، فليقلعوا عن هذه السفاسف ولينصرفوا إلى خدمة بلادهم كل في حدود عمله، إن كانوا يستطيعون عمل شيء نافع مفيد، وإني لأعلن أنني منذ اليوم سأعتبر أي حادث من هذه الحوادث يقع من أي فرد سبق له اتصال بجماعة الإخوان موجهاً إلى شخصي ولا يسعني إزاءه إلا أن أقدم نفسي للقصاص وأطلب إلى جهات الاختصاص تجريدي من جنسيتي المصرية التي لا يستحقها إلا الشرفاء الأبرياء، فليتدبر ذلك من يسمعون ويطيعون، وسيكشف التحقيق ولا شك عن الأصيل والدخيل، ولله عاقبة الأمور ". .
فماذا بقي من هذا الشيخ لدى جماعته؟
رجاله في السجون يبعثون له يهددونه، ومن بقي خارج السجن يتمرد عليه، وهو يتهم أخلص خلصائه، الذين أقسموا له على المصحف والمسدس يمين الطاعة التامة في المنشط والمكره، يتهم "رهبان الليل وفرسان النهار" بأنهم "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين" بل و يمدح الحكومة، ويقول إنها حريصة على أمن الشعب وطمأنينته "في ظل جلالة الملك المعظم"، بل ويحرض الشعب على التعاون مع الحكومة "للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة".
" رهبان الليل وفرسان النهار" أصبحوا في آخر بيان للشيخ "أولئك من العابثين" وجهادهم أصبح "سفاسف
ولا يبقى للشيخ ما يقوله، سوى أنه سيطلب تجريده من جنسيته المصرية "التي لا يستحقها إلا الشرفاء الأبرياء" ؟
فبدأت الخلافات تدب بين الشيخ والجناح الخاص وتزايدت تهديداتهم للشيخ بعدما اتهموه بخيانتهم والتخلي عنهم وقرر القتلة أن يُطلقوا الرصاص عليه نعم فعلوا ذلك لكى يتخلصوا ممن خانهم وعراهم وتركهم للبوليس والزنازين حسب رأيهم .
لقد قتل حسن البنا الاخوان المسلمون انفسهم من خلال جهازهم السرى الذى رباه حسن البنا ودربه على يديه واعطى قيادته الى عبد الرحمن السندى اخلص خلصائه . لقد اذان الجهاز السرى للأخوان الامام حسن البنا بالخيانة لهم و وقوعه فى احضان البوليس السياسى واجهزة الداخلية للملك فاروق ولهذا قرروا تصفية هذا الخائن حسب رأيهم وقتله عقابا له على بيعه لهم بثمن رخيص فى بياناته التى اصدرها لادانته جريمة قتل النقراشى والخازندار.
لقد كان هذا من صميم ادبيات ومبادىء الاخوان قتل من يخونهم ويبيعهم او من يحول بينهم وبين السيطرة
لم يكن من مصلحة الحكومة المصرية والملك نهائيا قتل حسن البنا لانهم كانوا قد تمكنوا منه تماما وخاصة بعد بياناته الشهيرة التي تبرأ فيها من الاخوان واعمالهم فهو لا يشكل خطرا على الامن ولا على الدولة بل هو يدعوا للتسامح والتغيير من خلال الدعوة فقط وينبذ الارهاب والتطرف وهذا شي مرحب به وليس ضد القانون .
فمن قتله هم اخوانه , قتله رهبان الليل وفرسان النهار من جماعته الارهابية المسماة زورا الاخوان المسلمين وهم لا اخوان ولا مسلمين كما نعتهم قائدهم حسن البنا
ومع قيام ثورة 1952 حاولت الحركة جاهدة احتواء الثورة والتحكم بقيادتها من خلال محمد نجيب خاصة وانه كان لها بعض الموالين ومستفيدة من شهر العسل ومن قرار استثنائها من حظر الأحزاب لكنها لم تفلح ومن ثم كانت القطيعة وحلت الحركة التي ردت بحادث اغتيال عبد الناصر في المنشية عام 1954 ورغم أن الحركة تنفي للآن مسئوليتها عنه وتعتبر أن ما جرى ليس الا مسرحية للتخلص منها إلا أنها تؤكد بالمقابل أنها خططت فعلا لقلب نظام حكم عبد الناصر نفسه عام 1964.وهذا مثبت في أدبيات الحركة..!!
ومع ظهور السادات بدأت حركة الإخوان المسلمين تنتعش من جديد في جو غزل سياسي مكشوف من الرئيس المؤمن تجاهها ودعمها في مواجهة التنظيمات الناصرية في الجامعات ولكن طموح الحركة كأن دائما وتلقائيا يتعاظم باتجاه الاحتواء و السيطرة والوصول الى الحكم وبالتالي تكرر سيناريو القطيعة بعدما خرج الاخوان عن النص فقامت الجماعة بإغتيال السادات نفسه في حادث المنصة الشهيرعام1981 ... وكان أن انقلب السحر على الساحر..!!وأخذت تتشظى منها جماعات إسلامية تكفيرية كثيرة اغتالت الشيخ الذهبي وآخرين .
ونظرا لان دعوة الامام هي دعوة اسلامية وان الشعب العربي كان متعطشا لذلك وخاصة بعد الغاء الخلافة الاسلامية فقد لفتت دعوته نظر الكثير من ابناء الشعب العربي اليها وانتشرت في كل انحاء الوطن العربي .
ولكن للاسف اصبحت كل فرع من الجماعة يتبع نمط معين يخدم مصالحه فنكشف امرها ان كل فرع يسعى الى تحقيق هدف معين وهناك امثلة تدلل على ذلك .
فلو نظرنا إلى حركات الإخوان المسلمين الإقليمية وتأملنا كم هي بعيدة أو قريبة من البوصلة الاخوانية الأم التي أسسها الإمام البنا رحمه الله.
فإخوان العراق كانوا أول من رحب بالاحتلال الأمريكي وتعاونوا مع برايمر..!!
وإخوان "البيانوني "في سوريا تحولوا علنا الى مخبرين في وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد الحكومة السورية ..!! لقد أصبحت المصالح الخاصة والشهوة للحكم بوصلة كل حركة اخوانية إقليمية تأخذها في اتجاه خاص دون أدنى اعتبار لدين أو وحدة مصير..!! ومن هنا يجب ألا يفاجأ المرء مما بينها من تناقض في المواقف أحيانا

وهنا نلمس الفرق واضحا وجليا بين المرشد الاول الامام حسن البنا والاخير مهدي عاكف فقد قال الاول حرفيا :
(يا قومنا: إننا نناديكم والقرآن في يميننا، والسنة في شمالنا، وعمل السلف الصالحين من أبناء هذه الأمة قدوتنا، وندعوكم إلى الإسلام وتعاليم الإسلام وأحكام الإسلام، فإن كان هذا من السياسة عندكم فهذه سياستنا، وإن كان من يدعوكم إلى هذه المبادئ سياسيا، فنحن أعرق الناس -والحمد لله- في السياسة. وإن شئتم أن تسموا ذلك سياسة فقولوا ما شئتم، فلن تضرنا الأسماء متى وضحت المسميات وانكشفت الغايات)
وبينما كلام المرشد الاخير مهدي عاكف والذي صرح فيه انه جائز انتشار الشيعة في العالم العربي وانه لا يعارض ذلك مطلقا .هل لا يعرف المرشد ان الشيعة يزعمون ان القرآن ناقص وان المعصومين هم من يكملون القرآن ولا يعرف ايضا مدى حقدهم على الصحابة ابو بكر وعمر وهل تناسى طعنهم في عرض الرسول الكريم بأدعائهم زورا على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؟؟؟!!!
اضف على ذلك ان جماعة الاخوان المسلمين والتي بدأت على اساس اخد الناس للاسلام وتعليمهم دينهم نجد ان اعضاء منهم يدخلون الى البرلمان تحت مسمى مستقلين لكي يصلوا الى الحكم فكيف يتهمون الحكومة انها تضيق عليهم الخناق وتمنعهم من الترشح وهي تعلم ان هؤلاء المرشحين هم من اتباع الجماعة.
وان قيام ميليشيات شبه عسكرية من جماعة الاخوان المسلمين باستعراض القوة امام مكتب رئيس جامعة الازهر بمدينة القاهرة وبوسط النهار وكان عددهم يتجاوز المائة شاب بملابس عسكرية وقاموا باطلاق صيحات الحرب وعمل استعراض كاراتيه ومهارات فنون القتال والكونج فو لمدة تتجاوز الساعة وسط حشد كبير من مؤيديهم ثم انسحبوا وسط تهليل وتشجيع الجميعاعتقد ان استعراض ميلشيات الاخوان العلنى كان مدبرا ومقصودا فى هذا الوقت بالذات ويحمل رسالة تهديد من اركان الحزب الوطنى الديموقراطى المشتركين معهم من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة
وهنا لا يجب تطهير مصر من اخوان الحزب الوطنى قبل اخوان المهدى عاكف فقط وانما مواجهة فكرهم الذى يجب ان يستأصل فى اسرع فرصة والنهوض مجددا بمصر وعودتها لمكانها الطبيعي في الريادة لتمثل حجمها الطبيعي وتأخد دورها والا سنترحم على الفقيدة مصرستان قريباعلى ايديهم .
اما في الاراضي الفلسطينية فأن جماعة الاخوان المسلمين والتي تمثلها حركة حماس فقد تأسست بقرار صهيوني كان يهدف لايجاد جسم فلسطيني ينافس منظمة التحرير الفلسطينية اتخد من الاسلام عنوانا له لكي يحشد اكبر عدد ممكن في مواجهة المنظمة التي تشكل العمود الفقرى للشعب الفلسطيني وقد اعطى الاحتلال الفرصة لنجاح حركة حماس في التمدد وذلك بأن ترك لها حرية الحركة في انحاء قطاع غزة وعدم الاحتكاك بها مما ادى الى انتعاش الحركة وبدأت تظهر على الساحة الفلسطينية .
وقد تبنت حركة حماس نهج الاخوان المسلمين وذلك يرجع الى ان بعض امتدادات قيادات حماس يوجد لها امتدادات اخرى في مصر وهذا ما جعل حركة حماس تتبنى نهج الاخوان المسلمين الى حد افقد حركة حماس بوصلتها الاسلامية والوطنية وتمثل ذلك في العديد من اجراءات حماس وكان ابرزها ما قامت به الحركة في ذكرى انطلاقتها الاخيرة من اعلان على ان دعوتها هي دعوة لمصلحة الاخوان المسلمين بل وتعدت ذلك لتعلن حماس على الملأ انها تجاهد في سبيل الاخوان المسلمين والدفاع عنها وليس تجاهد في سبيل الله والدفاع عن دينه والوطن كما هي تعاليم الاسلام الحنيف والتي كان يدعوا لها الامام الشهيد حسن البنا نفسه .
وهنا نتسائل ماذا تبقى من دعوة وفكر الامام حسن البنا ؟؟؟ وهل للاخوان الان اي صلة به وبدعوته ؟؟؟
وندعوا جماعة الاخوان المسلمين للعودة الى طريق ودعوة الشيخ الامام
في ذكراك لن ننساك يا شيخنا الشهيد ...

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا لك اخي على سرد هذا التاريخ المخفي والمخزي لحركة الاخوان المسلمين.

    ردحذف
  2. اهلا بك اخي في مدونتي المتواضعة
    اخي الكريم كم ارغب ان اجد حركة اسلامية حقيقية تلتزم بتعاليم ديننا الحنيف وعندها سأكون اول المنضمين وبل الملتزمين بها . ولكن مثل هه الحركات اي الاخوان المسلمين وحماس وغيرهم لم تقدم للاسلام شيئا بل انها تتستر بالدين فقط وقد اسائت للدين اكثر مما اعطته بل وقد اعطت الذرائع لاعداء الاسلام .
    نسأل الله لهم الهداية والعودة الى الطريق القويم
    تحياتي لك ... ودمت بود ...

    ردحذف